أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 349
ولأحمد ((والكبير)) عن سهيل بن البيضاء رفعه: من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار، وأوجب له الجنة (1).
أبو موسى: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي نفر من قومي فقال: ((أبشروا وبشروا من وراءكم (أنه) (1) من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها؛ دخل الجنة))، فخرجنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نبشر الناس فاستقبلنا عمر، فرجع بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله إذن يتكل الناس، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأحمد والكبير. (2)
عثمان: أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس قال عثمان: وكنت منهم فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام مر علي عمر فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر فقال (له) (1): ما يعجبك أني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علي، وأقبل هو وأبو بكر في ولاية أبي بكر - رضي الله عنه - حتى سلما جميعا، ثم قال أبو بكر: جاءني أخوك عمر فذكر أنه مر عليك فسلم فلم ترد عليه السلام، فما الذي حملك على ذلك؟ قال: قلت: ما فعلت. فقال عمر لي: والله لقد فعلت ولكنها عبيتكم يا بني أمية، قال: قلت: والله ما شعرت أنك مررت ولا سلمت، قال أبوبكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر، فقلت: أجل. قال: وما هو؟ قال عثمان: توفى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر. قال أبو بكر: قد سألته عن ذلك. قال: فقمت إليه فقلت له: بأبي أنت وأمي، أنت أحق بها. قال أبو بكر قلت: يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فردها علي فهي له نجاة)) لأحمد والأوسط والبزار. (2)
رفاعة الجهني أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد -أو قال بقديد- فجعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليه من الشق الآخر))؟ فلم ير عند ذلك من القوم إلا باكيا، فقال رجل: إن الذي يستأذن بعد هذا لسفيه. فحمد الله وقال خيرا، وقال: ((أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله صدقا من قلبه، ثم يسدد إلا سلك في الجنة، قال: وقد وعدني ربي عز وجل أن يدخل من أمتي (الجنة) (1) سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، وإني لأرجو أن (لا) (2) يدخلوها حتى تبوءوا أنتم، ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة)) لأحمد (3)
ولأحمد والبزار عن ابن عباس نحوه: وفيه: في الإيمان وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان وتؤمن بالقدر كله خيره وشره (2).
وفي أخرى لأحمد من طريق آخر: هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم والذي نفس محمد بيده ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه إلا أن يكون هذه المرة (1).
عائشة رفعته: ((ثلاث أحلف عليهن، لا يجعل الله من له سهم الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام الثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة، ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله معهم والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة. لأحمد الموصلي (1).
عمرو بن الجموح رفعه: ((لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله، فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله، إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم. لأحمد بضعف (1).
أبو هريرة: رفعه: ((جددوا إيمانكم)) قيل: يا رسول الله، كيف نجدد إيماننا؟ قال: ((أكثروا من قول لا إله إلا الله)). لأحمد (1).
ابن مسعود رفعه: ((إن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من أحب، فمن أعطاه الدين فقد أحبه، والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه)) قلت: وما بوائقه يا رسول الله؟ قال: ((غشمه وظلمه، ولا يكسب مالا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ، ولكنه يمحو السيئ بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث)). لأحمد (1).
ابن عباس قال: أى الأديان أحب إلى الله يا رسول الله؟ قال: ((الحنيفية السمحة)). لأحمد والكبير والبزار (1).
ابن عمرو بن العاص: قال رجل: يا رسول الله إني أقرأ القرآن فلا أجد قلبي يعقل عليه فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن قلبك حشي الإيمان، وإن الإيمان يعطى العبد قبل القرآن)). لأحمد (1) بضعف.
أبو سعيد رفعه: ((القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، وقلب أغلف مربوط عليه غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفح، فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن، وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر، وأما المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل المنافق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي المدتين غلبت على الأخرى غلبت عليه. لأحمد والصغير بلين (1).
ابن عمر رفعه: ((لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن)). لأحمد، والأوسط (1).
مجاهد قال: كنا مع ابن عمر في سفر فمر بمكان فحاد عنه فسئل لم فعلت فقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل هذا ففعلته. لأحمد والبزار (1).
ولأحمد أوله عن أنس (1).
أنس: ((مثل العالم في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة)). لأحمد (1) بضعف.
قبيصة بن المخارق: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما جاء بك)) قلت: كبرت سني، ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله به، قال: ((ما مررت بشجر ولا حجر ولا مدر إلا استغفر لك يا قبيصة إذا صليت الصبح فقل ثلاثا سبحان الله العظيم وبحمده تعافى من العمى والجذام والفالج يا قبيصة قل اللهم إني أسألك مما عندك وأفض علي من فضلك وانشر علي من رحمتك وأنزل علي من بركتك)). لأحمد (1) برجل لم يسم.
أبو هريرة رفعه: ((ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته)). لأحمد (1) وللأوسط.
أبو أمامة: قال فتى من قريش: يا رسول الله ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه فقال: ((ادنه)) فدنا قال: ((أتحبه لأمك)) قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)) ثم قال له مثل ذلك في ابنته وأخته وعمته وخالته في كل ذلك يقول أتحبه لكذا فيقول لا والله جعلنى الله فداك فيقول صلى الله عليه وسلم: ((ولا الناس يحبونه له)) فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك يلتفت إلى شيء. لأحمد وللكبير (1).
أبو عبد الرحمن السلمى: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يأخذون منه - صلى الله عليه وسلم - عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قال: فتعلمنا العلم والعمل. لأحمد (1).
ابن عباس رفعه: ((ليس الخبر كالمعاينة، إن الله أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت)). لأحمد، وللبزار والكبير (والأوسط) (1) (2)
أبو حميد وأبي أسيد رفعاه: قال: إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم، وأبشاركم منه وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه (1). لأحمد والبزار.
البراء: ما كل الحديث سمعناه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحدثنا أصحابنا عنه كانت تشغلنا عنه رعية الإبل. لأحمد (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((لا تزال هذه الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض العلم منهم، ويكثر فيهم ولد الحنث، ويظهر فيهم الصغارون))، قيل: وما الصغارون أو الصقارون يا رسول الله؟ قال: ((نشؤ يكون في آخر الزمان تحيتهم بينهم التلاعن)). لأحمد وللكبير بلين (1).