أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–4 من 4
أم حبيبة: رفعته: «رأيت ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم، فسألته أن يوليني شفاعة يوم القيامة فيهم، ففعل» (1). لأحمد والأوسط.
قيس بن أبي حازم: أن عائشة لما نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلاب، فقالت ما أظنني إلا راجعة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنا: «أيتكن تنبح عليها الحوأب؟». فقال لها الزبير: لا ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس (1). لأحمد والموصلي والبزار.
ابن عمرو بن العاص: قال لرجلين يختصمان في رأس عمار، يقول: كل واحد منهما أنا قتلته، فقال عبد الله: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «تقتله الفئة الباغية»، فقال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه، فأنا…
عمر: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - غلام، فسموه الوليد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد، لهو أشد على هذه الأمة من فرعون لقومه» (1). لأحمد.