أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
أنس: ((مثل العالم في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة)). لأحمد (1) بضعف.
قبيصة بن المخارق: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما جاء بك)) قلت: كبرت سني، ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله به، قال: ((ما مررت بشجر ولا حجر ولا مدر إلا استغفر لك يا قبيصة إذا صليت الصبح فقل ثلاثا سبحان الله العظيم وبحمده تعافى من العمى والجذام والفالج يا قبيصة قل اللهم إني أسألك مما عندك وأفض علي…
أبو هريرة رفعه: ((ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته)). لأحمد (1) وللأوسط.
أبو أمامة: قال فتى من قريش: يا رسول الله ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه فقال: ((ادنه)) فدنا قال: ((أتحبه لأمك)) قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)) ثم قال له مثل ذلك في ابنته وأخته وعمته وخالته في كل ذلك يقول أتحبه لكذا فيقول لا والله جعلنى الله فداك فيقول صلى الله عليه وسلم:…
أبو عبد الرحمن السلمى: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يأخذون منه - صلى الله عليه وسلم - عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قال: فتعلمنا العلم والعمل. لأحمد (1).
ابن عباس رفعه: ((ليس الخبر كالمعاينة، إن الله أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت)). لأحمد، وللبزار والكبير (والأوسط) (1) (2)
أبو حميد وأبي أسيد رفعاه: قال: إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم، وأبشاركم منه وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه (1). لأحمد والبزار.
البراء: ما كل الحديث سمعناه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحدثنا أصحابنا عنه كانت تشغلنا عنه رعية الإبل. لأحمد (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((لا تزال هذه الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض العلم منهم، ويكثر فيهم ولد الحنث، ويظهر فيهم الصغارون))، قيل: وما الصغارون أو الصقارون يا رسول الله؟ قال: ((نشؤ يكون في آخر الزمان تحيتهم بينهم التلاعن)). لأحمد وللكبير بلين (1).