أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–13 من 13
الحسن: أن عمر أراد أن ينهى عن متعة الحج فقال (له) (1) أبي: ليس ذاك لك، قد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأراد أن ينهى عن حلل الحبرة، لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي: ليس ذلك لك قد لبسهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولبسناهن في (عهده) (2). لأحمد، والحسن لم يسمع من عمر ولا أبي (3).
ولأحمد والطبراني بلين عن عويمر، قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا (1).
ولأحمد عن محمد بن عبد الله بن سلام بلين قال: قالوا أي أهل قباء: يا رسول الله إنا نجده مكتوبا (علينا) (1) في التوراة، يعني: الاستنجاء بالماء (2).
عقبة بن عامر رفعه: ((رجلان من أمتي يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فيتوضأ، فإذا وضأ يده انحلت عقدة، وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة، وإذا مسح رأسه انحلت عقدة، وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة، فيقول الرب تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه، ما سألني عبدي فهو له)). هما لأحمد والكبير (1).
أبو أيوب رفعه: ((حبذا المتخللون من أمتي في الوضوء والطعام)) لأحمد والكبير بضعف (1).
ولأحمد: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع كل وضوء بسواك)) (1)
وعنها رفعته: فضل الصلاة سواك على الصلاة بغير سواك سبعون صلاة. لأحمد والموصلي والبزار (1).
عبد الملك بن عمير: سمعت شبيبا أبا روح من ذي الكلاع أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بالروم فتردد، فلما انصرف قال: ((إنه لبس علينا القرآن أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء)). لأحمد (1).
ولأحمد: ((إن أحدكم إذا كان في الصلاة جاءه الشيطان فأنس به كما يأنس بدابته، فإذا سكن له أضرط بين أليتيه ليفتنه عن صلاته، فإذا وجد شيئا من ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)) (1).
ابن عمرو رفعه: ((من مس فرجه فليتوضأ، وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ)). لأحمد (بعنعنة) (1) بقية بن الوليد (2).
ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج فيهريق الماء فيتمسح، فأقول: يا رسول الله إن الماء منك قريب. قال: ((ما أدري لعلي ما أبلغه)). لأحمد والكبير بلين (1).
أم هانئ: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح بأعلى مكة، فأتيته فجاء أبو ذر بجفنة فيها ماء وإني لأرى فيها أثر العجين فستره أبو ذر فاغتسل، ثم ستر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا ذر فاغتسل. لأحمد ومر نحوه في أحكام المياه (1).
أم الدرداء قالت: خرجت من الحمام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من أين يا أم الدرداء؟)) فقلت: من الحمام فقال: ((والذي نفسي بيده ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها إلا، وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن)). لأحمد والكبير (1).