أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 37
حنظلة الكاتب رفعه: ((من حافظ على الصلوات الخمس: ركوعهن، وسجودهن، ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله، دخل الجنة)). أو قال: ((وجبت له الجنة)) أو قال: ((حرم علي النار)). لأحمد والكبير (1).
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بغصن شجرة، فجعل الورق يتهافت، فقال: ((يا أبا ذر)) قلت: لبيك يا رسول الله. قال: ((إن العبد المسلم ليصل الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق من هذه الشجرة)). لأحمد (1).
(الحسن عن أبي هريرة) أراه ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ((إن العبد المملوك ليحاسب بصلاته، فإذا نقص منها قيل له: لما نقصت منها؟ فيقول: يا رب، سلطت علي مليكا شغلني عن صلاتي. فيقول: قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك، فهلا سرقت من عملك لنفسك؟ فيجب لله عليه الحجة)). لأحمد بلين (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الصلاة يوما، فقال: ((من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف)). لأحمد والكبير والأوسط (1).
أبو بكرة: أخر النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء تسع ليال، وقال أبو داود ثمان ليال إلى ثلث الليل، فقال أبو بكرة: يا رسول الله لو أنك عجلت لكان أمثل لقيامنا من الليل فعجل بعد ذلك (1). لأحمد والكبير بلين.
ولأحمد والموصلى والبزار والكبير، عن ابن مسعود: أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله تعالى هذه الساعة غيركم، ونزلت {ليسوا سواء من أهل الكتاب} إلى {بالمتقين} (1).
أبو ذر: قال وقد صعد على درجة الكعبة: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس إلا بمكة إلا بمكة)). لأحمد. والأوسط (1).
ولأحمد وللكبير عن ابن عمر ذلك بلفظ: ((وسيستغفر له كل رطب ويابس سمع صوته)) (1).
جابر رفعه: ((إذا ثوب بالصلاة فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء)). لأحمد بلين (1).
ولأحمد عن أسماء بنت يزيد: بيتا أوسع منه (1).
ولأحمد أن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي قالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال: ((قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي)) (1).
(عمر): لولا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ينبغي أن نزيد في مسجدنا ما زدت. لأحمد (1).
حذيفة رفعه: ((فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة، كفضل الغازي على القاعد)). لأحمد بلين (1).
ولأحمد عن رجل من الأنصار ((فليصرها ولا يلقيها في المسجد)) (1).
زيد بن ثابت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم في المسجد. لأحمد قال مسلم في كتاب التمييز: أخطأ ابن لهيعة إنما هو احتجر أى اتخذ حجرة. لأحمد (1).
(أبو العالية) قال له رجل من الصحابة حفظت لك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ في المسجد. لأحمد (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إن للمساجد أوتادا، الملائكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم جليس المسجد على ثلاث خصال أخ مستفاد أو كلمة محكمة أو رحمة منتظرة)). لأحمد بلين (1).
(معاذ) رفعه: ((إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد)). لأحمد (1).
ولأحمد عن (ابن عباس) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في ثوب واحد متوشحا، يتقي بفضوله حر الأرض وبردها (1).
(عبد الله بن أبي أوفى): جاء رجل ونحن في الصف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل في الصف، فقال: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا فرفع المسلمون رءوسهم، واستنكروا الرجل. من الذي يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من هذا العالي الصوت؟ فقيل هو ذا، فقال:…
أنس: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا. لأحمد، والبزار (1).
ابن مسعود رفعه: ((مر علي الشيطان فأخذته وخنقته حتى لأحد برد لسانه في يدي، فقال: أوجعتني أوجعتني)). لأحمد بانقطاع (1)
معاذ بن أنس رفعه: ((الضاحك في الصلاة والملتفت، والمفقع أصابعه)). لأحمد و ((الكبير)) بلين (1).
سبرة بن معبد رفعه: ((يستر الرجل في صلاته السهم، وإذا صلى أحدكم فليستتر بسهم)). لأحمد، والموصلي، والكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد (1) به فرسه في سبيل الله على كشحه، وهو في الرباط الأكبر)). لأحمد، و ((الأوسط)) (2).