أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–6 من 6
عمر: رفعه: «لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة» (1). لأحمد والبزار مطولا.
أم سلمة: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساهم الوجه، فحسب ذلك من وجع، فقلت: يا رسول الله، مالك ساهم الوجه؟ فقال: «من أجل الدنانير السبعة التي أتتنا أمس، أمسينا ولم ننفقها» (1). لأحمد والموصلي.
علي: توفي رجل من أهل الصفة وترك دينارين أو درهمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كيتان، صلوا على صاحبكم». لأحمد ولابنه والبزار: دينارا أو درهما (1).
أبو عبيدة قيل له: ما يبكيك؟ فقال: نبكي إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين حتى ذكر الشام، فقال: «إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم» وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى…
أبو هريرة قال: أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة فخرج إلى البرية فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نطحن وما نعجن ونخبز فإذا الجفنة ملأى خبزا والرحى تطحن والتنور ملآن جنوب شواء فجاء زوجها فقال: عندكم شيء؟ قالت: رزق الله فرفع الرحى فكنس حولها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو تركها لطحنت إلى يوم القيامة» (1).…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه من الدنيا ثلاثة: الطعام والنساء والطيب، فأصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام (1). لأحمد براو لم يسم.