أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–11 من 11
أبو عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفعه: ((أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكفار)). لأحمد، و ((الكبير)) (1).
أبو موسى رفعه: ((فناء أمتي بالطعن والطاعون قيل: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة)). لأحمد والطبراني والموصلى (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ من سبع موتات موت الفجأة ومن (لدغ) (1) الحية ومن السبع ومن الغرق ومن الحرق ومن أن يخر على شيء أو يخر عليه شيء ومن القتل عند فرار الزحف. لأحمد، والبزار و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (2).
حيان أبو النصر: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات. فيه، فأخذ أبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه؛ لبيعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال واثلة: واحدة أسألك عنها، فقال ما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال -وأشار برأسه- أي حسن قال: أبشرا؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -…
محمود بن لبيد رفعه: ((اثنان يكرههما ابن آدم الموت والموت خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب)). لأحمد (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن الميت ليعرف من يحمله، ومن يغسله، ومن يدليه في قبره)). لأحمد، والأوسط بخفى (1).
جابر رفعه: ((إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثا)). لأحمد، والبزار (1).
أبو قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خير قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك، قال لأهلها: ((شأنكم بها)) ولم يصل عليها. لأحمد (1).
ولأحمد رفعه: ((لا يدخل القبر رجل قارف أهله)) قال: فلم يدخل عثمان، وقال: هي رقية (1).
وعنه رفعه: ((ما من عبد مسلم يموت فيشهد له ثلاثة أبيات من جيرانه الأدنين بخير إلا قال الله تعالى: قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا، وغفرت له ما أعلم)). لأحمد براو لم يسم (1).
عائشة قالت: كسر عظم المسلم وهو ميت ككسره وهو حي تعني في الإثم. لمالك، وأبي داود (1). وعنها رفعته: ((إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ)). لأحمد (1).