أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–14 من 14
ولأحمد ((والكبير)) عن سهيل بن البيضاء رفعه: من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار، وأوجب له الجنة (1).
أبو موسى: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي نفر من قومي فقال: ((أبشروا وبشروا من وراءكم (أنه) (1) من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها؛ دخل الجنة))، فخرجنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نبشر الناس فاستقبلنا عمر، فرجع بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله إذن يتكل الناس، فسكت رسول الله -…
عثمان: أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس قال عثمان: وكنت منهم فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام مر علي عمر فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر فقال (له) (1): ما يعجبك أني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد…
رفاعة الجهني أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد -أو قال بقديد- فجعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليه من الشق الآخر))؟ فلم ير عند ذلك من…
ولأحمد والبزار عن ابن عباس نحوه: وفيه: في الإيمان وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان وتؤمن بالقدر كله خيره وشره (2).
وفي أخرى لأحمد من طريق آخر: هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم والذي نفس محمد بيده ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه إلا أن يكون هذه المرة (1).
عائشة رفعته: ((ثلاث أحلف عليهن، لا يجعل الله من له سهم الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام الثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة، ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله معهم والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة. لأحمد الموصلي (1).
عمرو بن الجموح رفعه: ((لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله، فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله، إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم. لأحمد بضعف (1).
أبو هريرة: رفعه: ((جددوا إيمانكم)) قيل: يا رسول الله، كيف نجدد إيماننا؟ قال: ((أكثروا من قول لا إله إلا الله)). لأحمد (1).
ابن مسعود رفعه: ((إن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من أحب، فمن أعطاه الدين فقد أحبه، والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه)) قلت: وما بوائقه يا رسول الله؟ قال: ((غشمه وظلمه، ولا يكسب مالا من…
ابن عباس قال: أى الأديان أحب إلى الله يا رسول الله؟ قال: ((الحنيفية السمحة)). لأحمد والكبير والبزار (1).
ابن عمرو بن العاص: قال رجل: يا رسول الله إني أقرأ القرآن فلا أجد قلبي يعقل عليه فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن قلبك حشي الإيمان، وإن الإيمان يعطى العبد قبل القرآن)). لأحمد (1) بضعف.
أبو سعيد رفعه: ((القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، وقلب أغلف مربوط عليه غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفح، فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن، وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر، وأما المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل المنافق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي…
ابن عمر رفعه: ((لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن)). لأحمد، والأوسط (1).