أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 42
أبو حميد وأبي أسيد رفعاه: قال: إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم، وأبشاركم منه وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه (1). لأحمد والبزار.
الحسن: أن عمر أراد أن ينهى عن متعة الحج فقال (له) (1) أبي: ليس ذاك لك، قد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأراد أن ينهى عن حلل الحبرة، لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي: ليس ذلك لك قد لبسهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولبسناهن في (عهده) (2). لأحمد، والحسن لم يسمع من عمر ولا أبي (3).
عبد الملك بن عمير: سمعت شبيبا أبا روح من ذي الكلاع أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بالروم فتردد، فلما انصرف قال: ((إنه لبس علينا القرآن أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء)). لأحمد (1).
ولأحمد أن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي قالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال: ((قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد (1) به فرسه في سبيل الله على كشحه، وهو في الرباط الأكبر)). لأحمد، و ((الأوسط)) (2).
محمود بن لبيد رفعه: ((اثنان يكرههما ابن آدم الموت والموت خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب)). لأحمد (1).
أبو قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خير قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك، قال لأهلها: ((شأنكم بها)) ولم يصل عليها. لأحمد (1).
ولأحمد رفعه: ((لا يدخل القبر رجل قارف أهله)) قال: فلم يدخل عثمان، وقال: هي رقية (1).
أنس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - سائل فأمر له بتمرة فلم يأخذها، وجاء آخر فأمر له بتمرة، فقال: سبحان الله تمرة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقال للجارية: ((اذهبي إلى أم سلمة فأعطيه الأربعين درهما التي عندها)). لأحمد والبزار (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل، فقال لهم: ((اركبوها سالمة، ودعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق، فرب مركوبة خير من راكبها، وأكثر تعالى منه)). لأحمد (1).
وعنه رفعه: ((يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان)). لأحمد بلين (1).
عمر رفعه: ((سيخرج أهل مكة منها ولا يعمرونها إلا قليلا، ثم تعمر وتملأ وتبنى، وتمتلئ، ثم يخرجون منها، ولا يعودون إليها أبدا)). لأحمد، والموصلي (1).
ابن عمرو بن العاص: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها)). لأحمد (1).
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)). لأحمد و «الأوسط» (1).
وفي رواية: ((ما طلع النجم صباحا قط وتقوم عاهة إلا رفعت أو خفت)). لأحمد، والبزار (1).
بريدة رفعه: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ,فقلت: يا رسول الله سمعتك تقول: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ,ثم سمعتك تقول: من أنظر معسرا فله بكل يوم صدقة قال له مثله قبل أن يحل الدين فإذا حل فأنظره فله كل يوم مثلاه. لأحمد (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مروا بامرأة فذبحت لهم شاة واتخذت لهم طعاما ,فأخذ لقمة ,فلم يستطع أن يسيغها ,فقال: هذه شاة ذبحت بغير إذن أهلها ,فقالت المرأة: يا رسول الله إنا لا نحتشم من آل معاذ نأخذ منهم ويأخذون منا. لأحمد (1).
رجل من الصحابة: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن القاتل والآمر، فقال: ((قسمت النار سبعين جزءا، فللآمر تسعة وستون، وللقاتل جزء)). لأحمد (1).
أبو خالد: دخلت على رجل وهو يتمجع لبنا بتمر، فقال: ادن فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماهما الأطيبين. لأحمد (1).
ابن عمر رفعه: ((إن آدم - صلى الله عليه وسلم - لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم، قال: هلموا ملكين من الملائكة حتى يهبطا إلى الأرض فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا هاروت وماروت، فأهبطا…
ولأحمد بلين عن عائشة رفعته: ((يا عثمان، إن الله قمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ولا كرامة)) يقولها مرتين أو ثلاثا. لأحمد (1).
رجل من بني مالك بن أبي كنانة: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بسوق ذي المجاز يتخللها، يقول: ((يا أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا))، وأبو جهل يحثي عليه التراب، يقول: يا أيها الناس، لا يغوينكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا آلهتكم ولتتركوا اللات والعزى، وما يلتفت إليه - صلى الله عليه وسلم -. لأحمد (1).
الشعبي: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - مع العباس إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة قال: ((ليتكلم متكلمكم ولا يطيل فإن عليكم من المشركين عينا)) قال قائلهم وهو أبو أمامة: سل يا محمد لربك ولنفسك ولأصحابك ما شئت قال: ((أسأل لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ولنفسي ولأصحابي أن تأوونا وتنصرونا وتمنعونا مما…
بريدة: حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذه من الغد عمر ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني دافع اللواء غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله)) فذكر الحديث. لأحمد (1).
أنس: لما فتح النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر، قال الحجاج ابن علاط يا رسول الله إن لي بمكة مالا، وإن لي بها أهلا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا، فأذن له - صلى الله عليه وسلم - أن يقول ما شاء، فأتى امرأته حين قدم فقال: أجمعي ما كان عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه، فإنهم قد…