أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 50
أبو موسى: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي نفر من قومي فقال: ((أبشروا وبشروا من وراءكم (أنه) (1) من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها؛ دخل الجنة))، فخرجنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نبشر الناس فاستقبلنا عمر، فرجع بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله إذن يتكل الناس، فسكت رسول الله -…
رفاعة الجهني أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد -أو قال بقديد- فجعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليه من الشق الآخر))؟ فلم ير عند ذلك من…
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بغصن شجرة، فجعل الورق يتهافت، فقال: ((يا أبا ذر)) قلت: لبيك يا رسول الله. قال: ((إن العبد المسلم ليصل الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق من هذه الشجرة)). لأحمد (1).
(عبد الله بن أبي أوفى): جاء رجل ونحن في الصف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل في الصف، فقال: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا فرفع المسلمون رءوسهم، واستنكروا الرجل. من الذي يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من هذا العالي الصوت؟ فقيل هو ذا، فقال:…
زيد بن خالد الجهني: أنه رآه عمر ركع بعد العصر ركعتين فضربه بالدرة وهو يصلي، فلما انصرف قال: يا أمير المؤمنين، فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما فجلس عمر إليه فقال: يا زيد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما. لأحمد، والكبير (1).
ولأحمد والبزار: عن أبي ذر مثله مطولا وفيه: أن الآية {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة:118] وأنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: ((دعوت لأمتي)) (1).قال: فماذا أجبت؟.قال أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم تركوا الصلاة، قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: بلى، فانطلقت معنقا قريبا…
المقدام بن معدي كرب رفعه: ((ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة)). لأحمد (1).
ولأحمد والبزار: عن أبي هريرة رفعه: ((إنها ليلة سابعة، أو تاسعة وعشرين، وإن الملائكة في تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى)) (1).
أبو الطفيل: قلت لابن عباس: يزعم قومك أنه - صلى الله عليه وسلم - سعى بين الصفا والمروة وأنه سنة؟ قال: صدقوا، إن إبراهيم لما أمر بالمناسك اعترض له الشيطان فسابقه فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع، ثم تله للجبين وعلى إسماعيل…
وعنه رفعه: ((يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون كنزه)). لأحمد (1).
وعنه رفعه: ((من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة، كتب الله له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبراءة من النفاق)). لأحمد، «الأوسط» (1).
عائشة رفعته: ((إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها)). لأحمد بلين (1).
ولأحمد ,والبزار نحوه وزاد: ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبى قتادة، بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ قال: إنما مات أمس فعاد إليه من الغد فقال: قد قضيتهما فقال - صلى الله عليه وسلم -: الآن بردت عليه جلده (1).
ولأحمد بخفي: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدمت إليه جدتي تمرا تعلله به، وطبخت له وسقيناهم فنفد القدح، فجئت بقدح آخر، فقال: ((أعط القدح الذي انتهى إليه)) (1).
محمد بن مالك: رأيت على البراء خاتما من ذهب وكان الناس يقولون له: لم تختم بالذهب وقد نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: بينا نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه غنيمة فقسمها حتى بقي هذا الخاتم، فرفع طرفه فنظر إلى أصحابه ثم خفض ثم رفع طرفه فنظر إليهم ثم خفض ثم قال: ((أي براء)) فجئته حتى قعدت بين يديه،…
عياض بن غنم رفعه: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبذله علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه)). لأحمد مطولا (1).
عبد خير: قام علي على المنبر فقال: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر فعمل بعمله وسار بسيرته حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسار بسيرهما حتى قبضه الله على ذلك. لأحمد (1).
فضالة بن أبي فضالة قال أبي لعلي وقد عاده في مرض: ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة تحمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك، قال علي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن لا أموت حتى نؤمر ثم تخضب هذه يعني: لحيته من هذه يعني هامته. لأحمد (1).
علي رفعه: ((يا علي إن وليت الأمر بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب)). لأحمد بلين (1).
أبو ذر: أنه اشتد عليه صلاة عثمان أربعا بمنى، ثم قام فصلى أربعا فقيل له عبت على أمير المؤمنين شيئا ثم صنعته؟ قال: الخلاف أشد إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فقال: ((إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته وليس بفاعل)). لأحمد مطولا برجل لم يسم…
حذيفة: ضرب لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلا وترك سائرها قال: ((إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعدد، فأظهر الله أهل الضعف عليهم فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه)). لأحمد بلين (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث غزوا، فتأخر رجل حتى صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأتاه يودعه ويدعو له، فقال له: ((تدري بكم سبقك أصحابك؟)) قال: نعم، سبقوني اليوم بغدوتهم، فقال: ((والذي نفسي بيده، لقد سبقوك بأبعد مما بين المشرقين والمغربين في الفضيلة)). لأحمد بلين (1).
ابن عباس: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين، وفتح بدرا يوم الاثنينن ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين {اليوم أكملت لكم دينكم} [المائدة: 3]. لأحمد والكبير بلين (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول: ((هل من رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي)) فأتاه رجل فقال - صلى الله عليه وسلم - له: ((من أنت))؟ قال: من همدان قال: ((فهل عند قومك من منعة))؟ قال: نعم، ثم إن الرجل خشى أن يخفره قومه فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من قابل…
محمود بن لبيد: لما قدم أنس بن نافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: ((هل لكم إلى خير مما جئتم إليه))؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: ((أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به…