أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 37
عمرو بن الجموح رفعه: ((لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله، فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله، إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم. لأحمد بضعف (1).
ابن عمر رفعه: ((لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن)). لأحمد، والأوسط (1).
أنس: ((مثل العالم في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة)). لأحمد (1) بضعف.
أبو هريرة رفعه: ((ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته)). لأحمد (1) وللأوسط.
ولأحمد والطبراني بلين عن عويمر، قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا (1).
ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج فيهريق الماء فيتمسح، فأقول: يا رسول الله إن الماء منك قريب. قال: ((ما أدري لعلي ما أبلغه)). لأحمد والكبير بلين (1).
أبو جمعة حبيب بن سباع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب ونسي العصر، فقال لأصحابه: ((هل رأيتموني صليت العصر؟)) قالوا: لا. فأمر المؤذن فأذن، ثم أقام، فصلى العصر، ونقض الأولى، ثم صلى المغرب. لأحمد، و ((الكبير)) (1).
عبد الرحمن بن أبي ذؤاب: أن عثمان رضي الله عنه صلى بمنى أربعا، فأنكره الناس، فقال: يا أيها الناس، إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من تأهل ببلد فليصل صلاة المقيم)). لأحمد، وأبي يعلى بضعف (1).
وعنه رفعه: ((قال ربكم عز وجل لو أن عبيدي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد)). لأحمد، والبزار (1).
أبو حرة الرقاشي، عن عمه رفعه: ((ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، إنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه، ألا وإن كل دم ومأثرة ومال كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة)). إلى أن قال: ((ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها)). لأحمد بلين (1).
ابن محذورة قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان لنا ولموالينا، والسقاية لبني هاشم، والحجابة لبني عبد الدار. لأحمد، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
جابر: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعمدت إلى عنز لأذبحها فثغت، فسمع ثغوتها فقال: ((يا جابر لا تقطع درا ولا نسلا)) فقلت: يا رسول الله، إنما هي عتود علفتها البلح والرطب حتى سمنت. لأحمد بخفي (1).
معاذ بن أنس ((من بنى بنيانا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجرا جاريا ما انتفع به من خلق الرحمن)). لأحمد، و «الكبير» بلين (1).
عمرو بن حريث قدمت المدينة فقاسمت أخي، فقال سعيد بن زيد: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يبارك في ثمن أرض ولا دار لا يجعل في أرض ولا دار)). لأحمد بلين (1).
أنس رفعه: ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)). لأحمد، والموصلي والبزار، و ((الأوسط)) بلين (1).
ولأحمد والبزار: عن ابن عباس أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجبنة في غزاة فقال: ((أين صنعت هذه؟)) فقالوا: بفارس، ونحن نرى أنه جعل فيها ميتة فقال: ((اطعنوا فيها بالسكين واذكروا اسم الله وكلوا)) (1).
أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أثردت غطته شيئا حتى يذهب فوره، ثم تقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنه أعظم للبركة. لأحمد والكبير (1).
أنس: أهدى الأكيدر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة من من، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة مر على القوم فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة، أعطى جابرا قطعة، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى، فقال: إنك قد أعطيتني مرة، قال: ((هذه لبنات عبد الله)). لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه إن سقاه شرابا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)). لأحمد والأوسط بلين (1).
معاوية رفعه: ((يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل)). قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقوله - صلى الله عليه وسلم - حتى ابتليت. لأحمد والموصلي مطولا (1).
عبادة رفعه: ((إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تعالى)). لأحمد والكبير مطولا (1).
الزبير: لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى، حتى كادت أن تشرف على القتلى، فكره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تراهم، فقال: ((المرأة المرأة))، فتوسمت أنها أمي صفية، فخرجت أسعى إليها فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى، فدفعت في صدري، وقالت: إليك عني، فقلت إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عزم عليك، فوقفت وأخرجت ثوبين،…
ولأحمد، والكبير بضعف: أنه - صلى الله عليه وسلم - أمر به فهيئ إلى القبلة، ثم كبر عليه سبعا، ثم جمع إليه الشهداء، كلما أتى بشهيد وضع إلى جنبه، فصلى عليه وعلى الشهداء اثنين وسبعين صلاة (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة)). لأحمد بلين (1).
ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} [آل عمران: 152]. لأحمد والكبير (1).