الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1176–1200 من 3,895
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أتي بأبي قحافة يوم الفتح، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد» . وفي رواية مثله، ولم يقل: «واجتنبوا السواد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قوم يخضبون السواد - زاد النسائي: آخر الزمان - كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
كريمة بنت همام - رحمها الله -: «أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء؟ فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه، فإن حبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكره ريحه» . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أومأت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- يده، وقال: ما أدري، أيد رجل، أم يد امرأة؟ قالت: بل يد امرأة، قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك» - يعني: بالحناء. أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله، بايعني، قال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك، كأنهما كفا سبع» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله: ما بال هذا؟ قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلين» . أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يتزعفر الرجل» . وفي أخرى: «نهى عن التزعفر يعني: للرجال» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجل: أن يتطيب به (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه أثر صفرة، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج قال: لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه» . أخرجه أبو داود (1) .
الوليد بن عقبة - رضي الله عنه -: قال: «لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رؤوسهم، فجيء بي إليه، وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق» . أخرجه أبو داود (1) .
عمار بن ياسر - رضي الله عنه -: قال: «قدمت على أهلي من سفر، وقد تشققت يداي، فخلقوني بزعفران، فغدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسلمت عليه، فلم يرد علي - زاد في رواية: ولم يرحب بي - وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئته وقد بقي علي منه ردع، فسلمت عليه، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، وقال: اذهب فاغسل هذا…
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان له شعر فليكرمه» . أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الترجل إلا غبا» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: عن ابن عمر «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القزع» . زاد في رواية: «قيل: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله بن عمر، قال: إذا حلق الصبي ترك ها هنا، وهاهنا، وأشار عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه، قيل لعبيد الله: والجارية؟ قال: لا أدري» . وفي رواية: «قال عبيد الله: قلت لنافع:…
الحجاج بن حسان - رحمه الله -: قال: «دخلنا على أنس بن مالك، فحدثتني أختي المغيرة، قالت: وأنت يومئذ غلام، ولك قرنان - أو قصتان - فمسح رأسك، وبرك عليك، وقال: احلقوا هذين، أو قصوهما، فإن هذا زي اليهود» . أخرجه أبو داود (1) .
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولي شعر طويل، فسمعته يقول: ذباب، ذباب، وليس معه أحد، فقلت: يعنيني، فخرجت فجززته، ثم أتيته، فقال: إني لم أعنك، وهذا أحسن» . وفي نسخة: «لم أعبك» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمدها، ويأخذ بها» . أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمهل آل جعفر - حين أتى نعيه ثلاثا -، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ثم قال: ادعوا لي بني أخي، فجيء بنا، كأنا أفرخ، فقال: ادعوا لي الحلاق، فأمره فحلق رؤوسنا» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
معاوية بن أبي سفيان: قال حميد بن عبد الرحمن بن عوف: «إنه سمع معاوية - عام حج على المنبر، وتناول قصة من شعر، كانت في يد حرسي، فقال: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن مثل هذه، ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم» . وفي رواية: «إنما عذب بنو إسرائيل» . وفي رواية ابن المسيب،…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب موافقة أهل [الكتاب] فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تنتفوا الشيب، فإنه ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام، إلا كانت له نورا يوم القيامة» . وفي رواية: «كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن نتف الشيب، وقال:…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «ما كنا نعفي السبال (1) إلا في حج أو عمرة» . أخرجه أبو داود (2) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه طيب الريح، خفيف المحمل» . أخرجه أبو داود، وزاد النسائي: «وإنه خرج من الجنة» . وأخرجه مسلم، وقال: «ريحان (1) » بدل «طيب» (2) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن المسك؟ فقال: هو أطيب طيبكم» . أخرجه أبو داود، والترمذي. إلا أن في رواية أبي داود: «أطيب الطيب المسك» . وللنسائي مثله، وله في أخرى، قال: «من خير طيبكم المسك» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- سكة يتطيب منها» . أخرجه أبو داود (1) .