المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2451–2475 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها، فعل به كذا وكذا من النار. قال علي: فمن ثم عاديت رأسي، فمن ثم عاديت رأسي، فمن ثم عاديت رأسي ثلاثا، وكان يجز شعره» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدحسن؟ثوبان - رضي الله عنه - قال: «إنهم استفتوا النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك - يعني الغسل من الجنابة - فقال: أما الرجل، فلينشر رأسه فليغسله، حتى يبلغ أصول الشعر، وأما المرأة، فلا عليها أن لا تنقضه، لتغرف على رأسها ثلاث غرفات بكفيها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدصحيح؟- خمطدتسصحيح؟
- خطدصحيح؟
- خمدتسصحيح؟
- متدسصحيح؟
شعبة: «أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى سبع مرار، ثم يغسل فرجه - فنسي مرة كم أفرغ، فسألني: [كم أفرغت] ؟ فقلت: لا أدري، فقال: لا أم لك، وما يمنعك أن تدري؟ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض على جلده الماء، ثم يقول: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتطهر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدضعيف- خمدسصحيح
قتادة «أن أنس بن مالك حدثهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يطوف على نسائه بغسل واحد» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طاف على نسائه في غسل واحد» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: قتادة «أن أنس بن مالك حدثهمالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلخدتسصحيحأبو رافع - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- طاف ذات يوم على نسائه، يغتسل عند هذه، وعند هذه، قال: فقلت له: يا رسول الله، ألا تجعله غسلا واحدا آخرا؟ قال: هذا أزكى وأطيب وأطهر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدحسنأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أتى أحدكم أهله، ثم بدا له أن يعاود فليتوضأ بينهما وضوءا» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وعند النسائي «إذا أراد أحدكم أن يعود فليتوضأ» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يتوضأ بعد الغسل» أخرجه الترمذي والنسائي. وعند أبي داود: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يغتسل ويصلي الركعتين، وصلاة الغداة، ولا أراه يحدث وضوءا بعد الغسل» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلتسدصحيح؟- خمطدسصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في تور من شبه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدصحيحيعلى [بن شداد بن أوس]- رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يغتسل بالبراز، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر» أخرجه أبو داود والنسائي. وللنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله عز وجل ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء» (1) .
الصحابي: يعلى [بن شداد بن أوس]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كانت الصلاة خمسين، والغسل من الجنابة سبع مرار، وغسل البول من الثوب سبع مرار، فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسأل حتى جعلت الصلاة خمسا، وغسل الجنابة مرة، وغسل البول من الثوب مرة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنا نغتسل وعلينا الضماد، ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- محلات ومحرمات» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يغسل رأسه بالخطمي وهو جنب، يجتزئ بذلك، ولا يصب عليه الماء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال عبد الله بن سلمة
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدتس- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه تصيبه الجنابة من الليل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: توضأ، واغسل ذكرك، ثم نم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «استفتى عمر النبي - صلى الله عليه وسلم-: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ» . وفي أخرى «أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد» ولمسلم بنحو ذلك. وأخرج «الموطأ» وأبو داود والنسائي الرواية الأولى، وأخرج الترمذي الثانية، وقال: وقد روي عن ابن عمر «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- ... الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلخمطدتسصحيحعمار بن ياسر - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أن يتوضأ وضوءه للصلاة» . أخرجه الترمذي، وانتهت رواية أبي داود عند قوله: «يتوضأ» وقال أبو داود: بين يحيى وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل. وقال علي وابن عمر [وعبد الله بن عمرو] : «الجنب إذا أراد أن يأكل توضأ» (1) . [النوع] الثالث: في مجالسته ومحادثته
الصحابي: عمار بن ياسرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلتدضعيف- خمدتسصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقيه، وهو جنب، فحاد عنه، فاغتسل ثم جاء، فقال: كنت جنبا، فقال: إن المسلم لا ينجس» أخرجه مسلم. وعند أبي داود والنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقيه، فأهوى إليه، فقال: إني جنب، فقال: إن المسلم ليس بنجس» . وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا لقي الرجل من أصحابه مسحه ودعا له، قال: فرأيته يوما بكرة فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال: إني رأيتك فحدت عني؟ فقلت: إني كنت جنبا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن المسلم لا ينجس» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلمدسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدسحسن؟