المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2376–2400 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين، مرتين» . أخرجه الترمذي، وأبو داود. وقال الترمذي: «وقد روي عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ ثلاثا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك - وفي أخرى: لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» . أخرجه البخاري. وعند مسلم: «لولا أن أشق على المؤمنين - وفي رواية: على أمتي - لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الموطأ مثل الأولى، وقال في أخرى عن أبي هريرة أنه قال: «لولا أن يشق على أمته لأمرهم بالسواك مع كل وضوء» . وفي رواية أبي داود: «لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم الآخرة، وفي رواية النسائي مثله (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمطدتسصحيحزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، قال أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن -: فرأيت زيدا يجلس في المسجد، وإن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، فكلما قام إلى الصلاة استاك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، قال: فكان زيد بن خالد يشهد الصلوات في المسجد، وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا استن ثم رده إلى موضعه» (1) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدتصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى لمسلم «أنه كان إذا قام ليتهجد» . وفي رواية النسائي قال: «كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل: أن نشوص أفواهنا بالسواك» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال: «سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك» . وأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمدسصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن بسواك بيده، ويقول: أع أع، والسواك في فيه، كأنه يتهوع» أخرجه البخاري. وعند مسلم قال: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وطرف السواك على لسانه» . وعند أبي داود قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نستحمله، فرأيته يستاك على لسانه» . قال أبو داود: قال سليمان: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه، وهو يقول: إه إه - يعني: يتهوع» قال مسدد: كان حديثا طويلا اختصرته. وعند النسائي قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عأ، عأ» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فأوحي إليه في فضل السواك: أن كبر، أعط السواك أكبرهما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك، ثم أغسله وأدفعه إليه. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدحسن- مخطدتسصحيح
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «استنثروا مرتين بالغتين، أو ثلاثا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدطلحة بن مصرف عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: طلحة بن مصرفالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء، فأدخله تحت حنكه، فخلل به لحيته، وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟المستورد بن شداد - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: المستورد بن شدادالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتدصحيح؟لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا توضأت فخلل الأصابع» . أخرجه الترمذي، وزاد النسائي «وأسبغ الوضوء» . وفي رواية لهما قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: «أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما» . وأخرج أبو داود هذه الرواية الآخرة في آخر حديث طويل، وهو مذكور في كتاب اللواحق من آخر الكتاب. ولأبي داود أيضا طرف منه، قال: «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما» (1) .
الصحابي: لقيط بن صبرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتسدالربيع بنت معوذ - رضي الله عنهما - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الربيع بنت معوذالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «والله ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشيء دون الناس، إلا ثلاثة أشياء، فإنه أمرنا: أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل» . أخرجه النسائي، وللترمذي نحوه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد» . وفي رواية «كان يغتسل بخمس مكاكيك، ويتوضأ بمكوك» . وفي رواية: «بخمس مكاكي» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يجزئ في الوضوء رطلان من ماء» . وفي أخرى له: «أنه كان يتوضأ بالمكوك، ويغتسل بخمس مكاكيك» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، ورواية الترمذي الثانية. وعند أبي داود قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ بإناء يسع رطلين، ويغتسل بالصاع» . وفي رواية قال: «يتوضأ بمكوك» ولم يذكر «رطلين» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدأم عمارة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد» أخرجه أبو داود. وزاد النسائي: قال شعبة: «فأحفظ: أنه غسل ذراعيه، وجعل يدلكهما، ومسح أذنيه باطنهما، ولا أحفظ أنه مسح ظاهرهما» (1) .
الصحابي: أم عمارةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدسصحيحعبد الله بن زيد [بن عاصم]- رضي الله عنه - قال: «جاءنا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ» . أخرجه أبوداود (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيد [بن عاصم]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح» . وفي رواية قال: «إذا كان أحدكم في المسجد فوجد ريحا بين أليتيه، فلا يخرج حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» أخرجه الترمذي. وفي رواية مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج [منه شيء] أم لا، فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا» . وفي رواية أبي داود قال: «إذا كان أحدكم في الصلاة، فوجد حركة في دبره: أحدث أو لم يحدث، فأشكل عليه، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتمدصحيحعبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: «شكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. ولفظ البخاري: « [أنه] شكي إليه الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: لا ينفتل - أو لا ينصرف - حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا دخل أحدكم المسجد، فوجد شيئا بين أليتيه، فلا يخرج حتى يسمع فشيشها أو طنينها» .
الصحابي: عبد الله بن زيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيح