المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2151–2175 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- مدتصحيح
- تدحسن
عاصم بن سليمان الأحول: قال: قلت لأنس: «أبلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لا حلف في الإسلام؟ فقال: قد حالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين قريش، والأنصار في داري» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود قال: «سمعت أنس بن مالك يقول: حالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في دارنا، فقيل له: أليس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا حلف في الإسلام؟ فقال: حالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين المهاجرين والأنصار في دارنا، مرتين أو ثلاثا» (1) .
الصحابي: عاصم بن سليمان الأحولالكتاب السابع: في الصحبةخمدصحيحجابر بن عبد الله، وأبو طلحة - رضي الله عنهم -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السابع: في الصحبةدضعيفأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، فجاء رجل يسأل؟ فأقبل علينا بوجهه، وقال: اشفعوا لتؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء» . وفي رواية: «كان إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه، فقال: اشفعوا تؤجروا ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اشفعوا إلي لتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةخمتدسصحيحمعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما -: قال: «اشفعوا تؤجروا، فإني أريد الأمر فأؤخره كيما تشفعوا فتؤجروا، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اشفعوا تؤجروا» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: [ «إن الرجل ليسألني الشيء فأمنعه حتى تشفعوا فيه فتؤجروا، و] إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اشفعوا تؤجروا» ، ولم يزد على هذا (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب السابع: في الصحبةدسأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من إجلال الله: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةدحسن؟عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، وعنده: «حق كبيرنا» (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب السابع: في الصحبةدتصحيح؟- دصحيح
- دضعيف
- خمدتطصحيح
عوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوت تبوك وهو في قبة من أدم، فسلمت عليه، فرد علي، وقال: «ادخل» قلت: أكلي يا رسول الله، قال: «كلك» فدخلت، قال عثمان بن أبي العاتكة: إنما قال: «كلي، من صغر القبة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب السابع: في الصحبةدعبد الله بن بسر - رضي الله عنهما- قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم، ذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب السابع: في الصحبةدصحيح؟هزيل بن شرحبيل - رضي الله عنه- قال: «جاء رجل - وفي رواية: سعد - فوقف على باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستأذن، فقام على الباب - وفي رواية: مستقبل الباب - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: هكذا عنك - أو هكذا - فإنما الاستئذان من النظر» . وفي رواية عن رجل عن سعد نحوه. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: هزيل بن شرحبيلالكتاب السابع: في الصحبةدصحيح؟أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل البصر فلا إذن» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرة -رضي الله عنهالكتاب السابع: في الصحبةدأبو هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول، فإن ذلك له إذن» . وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رسول الرجل إلى الرجل إذنه» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية عن أبي رافع - وقد سئل: هل على الرجل إذا دعي أن يستأذن؟ - فقال أبو رافع عن أبي هريرة «هو إذنه» هذه الرواية ذكرها رزين (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةدنافع بن عبد الحارث -رضي الله عنه- قال: «خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى دخلت حائطا، فقال لي: أمسك الباب، فضرب الباب، فقلت: من هذا؟.. وساق الحديث» . أخرجه أبو داود هكذا، ولم يذكر الحديث، وقال: في حديث عن أبي موسى الأشعري قال: «فدق الباب» (1) . وحديث أبي موسى يرد في «كتاب الفضائل» من حرف الفاء.
الصحابي: نافع بن عبد الحارث -رضي الله عنهالكتاب السابع: في الصحبةدحسن- خمدتسصحيح؟
- خمدسصحيح
- تدحسن
كلدة بن حنبل «أن صفوان بن أمية - رضي الله عنه- بعثه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بلبن ولبأ وضغابيس، ورسول الله بأعلى الوادي قال: فدخلت عليه، ولم أستأذن ولم أسلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارجع، فقل: السلام عليكم، أأدخل؟ وذلك بعد ما أسلم صفوان» أخرجه الترمذي. وعند أبي داود بدل «ولبأ» : «وجداية» وبدل «الوادي» : «مكة» وقال: «فدخلت ولم أسلم، فقال: ارجع فقل: السلام عليكم، وذلك بعد ما أسلم صفوان بن أمية» (1) .
الصحابي: كلدة بن حنبل «أن صفوان بن أميةالكتاب السابع: في الصحبةدتأبو هريرة - رضي الله عنه- قال: «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو جدار، أو حجر، ثم لقيه: فليسلم عليه أيضا» . أخرجه أبو داود [عن أبي مريم عن أبي هريرة] . وفي رواية [عن الأعرج] عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثله سواء (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةدصحيح