المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2051–2075 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- متدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء من ماء، فشرب نهارا ليراه الناس، وأفطر حتى قدم مكة، قال: وكان ابن عباس يقول: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن ابن عباس قال: «لا تعب على من صام، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر وأفطر» . وللبخاري قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان إلى حنين، والناس مختلفون، فصائم ومفطر، فلما استوى على راحلته دعا بإناء من لبن أو ماء، فوضعه على راحلته - أو راحته- ثم نظر الناس فقال المفطرون للصوام: أفطروا» . قال البخاري: وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح» ، لم يزد. وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيححمزة بن عمرو (1) الأسلمي - رضي الله عنهما -: قال: «قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني صاحب ظهر أعالجه، أسافر عليه وأكريه، وإنه ربما صادفني هذا الشهر - يعني: رمضان- وأنا أجد القوة، وأنا شاب، وأجدني أن أصوم يا رسول الله أهون علي من أن أؤخره فيكون دينا، أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري، أو أفطر؟ قال: أي ذلك شئت يا حمزة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصوم في السفر؟ فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى: «إن شئت أن تصوم فصم، وإن شئت أن تفطر فأفطر» . وفي أخرى: «إني أجد قوة على الصيام في السفر؟ قال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى قال: «كنت أسرد الصيام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إني أسرد [الصيام] في السفر؟ فقال: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى: «إني أجد في قوة على الصيام في السفر، فهل علي جناح؟ قال: هي رخصة من الله عز وجل، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه» (2) .
الصحابي: حمزة بن عمرو (1) الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعبد الله بن رواحة. أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض غزواته في حر شديد، حتى إن أحدنا ليضع يده، أو كفه على رأسه من شدة الحر ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيح- دتسحسن
أبو بكر بن عبد الرحمن: قال: حدثني رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[قال] : «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالعرج يصب على رأسه الماء من العطش - أو من الحر - ثم قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن طائفة من الناس قد صاموا حين صمت، قال: فلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالكديد دعا بقدح فشرب، فأفطر الناس» . أخرجه الموطأ بتمامه، وأبو داود إلى قوله: «أو الحر» ، لم يزد (1) .
الصحابي: أبو بكر بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طدصحيحمنصور الكلبي: «أن دحية بن خليفة خرج من قرية من دمشق مرة، إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط - وذلك ثلاثة أميال - في رمضان، ثم إنه أفطر، وأفطر معه أناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله، لقد رأيت اليوم أمرا ما كنت أظن أني أراه، إن قوما رغبوا عن هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه - يقول ذلك للذين صاموا - ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: منصور الكلبيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دحسن؟نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أن ابن عمر كان يخرج إلى الغابة في رمضان، فلا يفطر، ولا يقصر» . أخرجه أبو داود (1) . سفر الماء
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيحعبيد بن جبر: قال: «كنت مع أبي بصرة الغفاري، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفينة من الفسطاط في رمضان، فدفع، ثم قرب غداءه - قال جعفر في حديثه: فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة - قال: اقترب، قلت: ألست ترى البيوت؟ قال أبو بصرة: أترغب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال جعفر في حديثه: فأكل» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبيد بن جبرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟سلمة بن المحبق الهذلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كان له حمولة يأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه» . وفي رواية قال: «من أدركه رمضان في السفر ... » وذكر معناه. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سلمة بن المحبق الهذليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،د- خمطدتسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وعليه صوم صام عنه وليه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود (1) ، قال أبو داود: هذا في النذر (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إذا مرض الرجل في رمضان، ثم مات ولم يصح (1) ، أطعم عنه، ولم يكن عليه قضاء، وإن نذر قضى عنه وليه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كنت أنا وحفصة صائمتين، فأهدي لنا طعام، فأكلنا منه، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت حفصة: - وبدرتني بالكلام، وكانت بنت أبيها (1) - يا رسول الله، إني أصبحت أنا وعائشة صائمتين متطوعتين، فأهدي لنا طعام، فأفطرنا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اقضيا مكانه يوما آخر» . أخرجه الموطأ، والترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طدتأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -: قالت: «أفطرنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يوم غيم، ثم طلعت الشمس» (1) . وقيل لهشام: «أفأمروا بالقضاء؟ قال: بد (2) من قضاء؟» . أخرجه البخاري وأبو داود (3) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أفطر يوما من رمضان، من غير رخصة، ولا مرض، لم يقضه صوم الدهر كله، وإن صامه» أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: المرض، ولا «كله وإن صامه» (1) . وأخرجه البخاري، قال: ويذكر عن أبي هريرة رفعه، وقال: «على غير عذر، ولا مرض ... الحديث» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تدخصحيح- خمطدتصحيح
- خمدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصبر عند الصدمة الأولى» . وفي رواية: «أنه أتى على امرأة تبكي على صبي لها، فقال: اتقي الله، واصبري، فقالت: وما تبالي بمصيبتي، فلما ذهب قيل لها: إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذها مثل الموت، فأتت بابه، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، قال: إنما الصبر عند أول صدمة - أو قال: عند أول الصدمة» . وفي أخرى نحوه، وأنها قالت: «إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، وأنه قال - صلى الله عليه وسلم- لما جاءته وقالت: لم أعرفك - إنما الصبر عند الصدمة الأولى» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، ولم يذكر: «فأخذها مثل الموت» . وقال في آخره: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى، أو: عند أول صدمة» ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيح- مطدتصحيح؟
خباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو [الله] لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» . وفي رواية قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة [له] في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: ألا تدعو الله؟ فقعد - وهو محمر وجهه - فقال: لقد كان من قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ... » ثم ذكر معناه. أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود مثل الأولى، وزاد بعد قوله: «بأمشاط الحديد» ، «ما دون عظمه من لحم وعصب، ما يصرفه ذلك عن دينه» ، وأخرج النسائي طرفا من أوله، وقال: إلى قوله: «تدعو لنا؟» (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدسصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: إن ابنا لي قبض، فائتنا - وفي رواية: إن ابني احتضر فاشهدنا - وفي أخرى: إن ابنتي قد حضرت - فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه: تقسم عليه بالله ليأتينها ... » وذكر الحديث. وسيجيء في «كتاب الموت» من حرف الميم بطوله. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيح- خمطدتصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة -: «اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا: هي المنفقة، والسفلى: هي السائلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو داود في رواية عبد الوارث: «العليا: المتعففة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الصدقةخمطدسصحيح