المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1976–2000 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو صائم» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم صائما محرما» . وعند الترمذي: «احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو محرم صائم» . وفي رواية أخرى: احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم (1) . وفي أخرى: احتجم وهو صائم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «ما كنا ندع الحجامة للصائم إلا كراهية الجهد» . أخرجه أبو داود. وعند البخاري: قال ثابت [البناني] : «سئل أنس بن مالك: [أ] كنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسول الله الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا، إلا من أجل الضعف» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دخصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى: عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الحجامة والمواصلة، ولم يحرمهما إبقاء على أصحابه، فقيل له: يا رسول الله إنك تواصل [إلى السحر] فقال: إني أواصل إلى السحر، وربي يطعمني ويسقيني» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟ثوبان - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أفطر الحاجم والمحجوم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دشداد بن أوس - رضي الله عنه -: قال: «بينما هو يمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » فذكر نحوه. وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى رجلا بالبقيع وهو يحتجم، وهو آخذ بيدي، لثمان عشرة خلت من رمضان، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيحعبد الرحمن بن النعمان [بن معبد بن هوذة] : عن أبيه عن جده: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بالإثمد المروح عند النوم، وقال: ليتقه الصائم» . أخرجه أبو داود، وقال: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر، يعني: حديث الكحل (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن النعمان [بن معبد بن هوذة]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دضعيفأنس بن مالك: «أنه كان يكتحل وهو صائم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دحسن؟- خمطدتصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن عمر بن الخطاب قال: «هششت، فقبلت، وأنا صائم، فقلت: يا رسول الله، صنعت اليوم أمرا عظيما: قبلت وأنا صائم، قال: أرأيت لو مضمضت بالماء وأنت صائم؟ قلت: لا بأس، قال: فمه!» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن المباشرة للصائم؟ فرخص له، فأتاه آخر فسأله، فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، وإذا الذي نهاه شاب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي: «من أكل أو شرب ناسيا فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» . وعند أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله: أكلت وشربت ناسيا، وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيح- خمطدتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صامه والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض رمضان قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه» . وفي رواية قال: «ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء، فقال: ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاشوراء وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه» . ولمسلم مثل الثانية، وقال: «فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه» . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: [هذا] يوم صالح، نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى [منكم] ، فصامه - صلى الله عليه وسلم- وأمر بصيامه» . وفي رواية: «فقال لهم: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمر بصيامه» . وفي أخرى بنحو ذلك، وفيه: «فنحن نصومه تعظيما له» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحعبد الرحمن بن مسلمة: عن عمه «أن أسلم أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: صمتم يومكم هذا؟ قالوا: لا، قال: فأتموا بقية يومكم، واقضوه» . أخرجه أبو داود، وقال: يعني يوم عاشوراء (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن مسلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع - يعني: يوم عاشوراء» . وفي رواية قال: «حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فإذا كان العام القابل - إن شاء الله - صمت اليوم التاسع، فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية الحكم بن الأعرج قال: «انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت: أخبرني عن صوم عاشوراء؟ فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائما، قلت: هكذا كان محمد -صلى الله عليه وسلم- يصومه؟ قال: نعم» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية، والثالثة (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: «صوموا التاسع والعاشر، خالفوا اليهود» .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال عثمان بن حكيم الأنصاري (1) : «سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ونحن يومئذ في رجب؟ فقال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود عن عثمان بن حكيم: أنه سأل سعيد ابن جبير؟ ... وذكر الحديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيح- خمطدستصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: بمثل حديث قبله عن عائشة، ولم يذكر أبو داود لفظ أبي هريرة، وحديث عائشة الذي أخرجه أبو داود، وأحال بحديث أبي هريرة عليه: هو الرواية الأولى من حديثها المقدم ذكره، قال أبو داود: وزاد أبو هريرة «كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دأم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان، ورمضان» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان، كان يصله برمضان» . وأخرج النسائي الروايتين. وله في أخرى: «ما رأيته يصوم شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصل شعبان برمضان» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دتسصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر» . أخرجه مسلم، والترمذي. وعند أبي داود: «فكأنما صام الدهر» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحهنيدة بن خالد: عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر، والخميس» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية النسائي مثله، وقال: «اثنين من الشهر، وخميسين» . وفي أخرى: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر، الأثنين والخميسين» .
الصحابي: هنيدة بن خالدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صائما في العشر قط» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود إلا أن أبا داود أسقط منه لفظه: «في» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحمولى أسامة بن زيد: «أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى في طلب مال له، فكان يصوم الاثنين والخميس، فقال له مولاه: لم تصوم الاثنين والخميس، وأنت شيخ كبير؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم الاثنين والخميس، فسئل عن ذلك؟ فقال: إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين، ويوم الخميس» . أخرجه أبو داود (1) . وعند النسائي: قال أسامة: «قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؟ قال: أي يومين؟ قلت: الاثنين والخميس، قال: ذلك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (2) .
الصحابي: مولى أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟حفصة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وللنسائي في أخرى بزيادة في أوله قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أخذ مضجعه جعل كفه اليمنى تحت خده الأيمن، وكان يصوم الاثنين والخميس» (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟