المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1876–1900 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الناس في رمضان وهم يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ قيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب يصلي بهم، وهم يصلون بصلاته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [أصابوا] ، ونعم ما صنعوا» . أخرجه أو داود (1) ، وقال: هذا الحديث ليس بالقوي، مسلم بن خالد ضعيف.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: «صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رمضان، فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله، نفلتنا بقية ليلتنا هذه، قال: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلاث ليال من الشهر (1) ، فصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح، قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي، إلا أن أبا داود قال: «حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح» ، وزاد هو والنسائي «ثم لم يقم بنا بقية الشهر» وأخرجه النسائي بغير زيادة (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوم عيد، فصلى ركعتين، لم يصل قبلها، ولا بعدها ثم أتى النساء وبلال معه، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها» . وفي رواية: «خرج في يوم أضحى، أو فطر» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى يوم الفطر ركعتين» . الحديث. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وانتهت رواية الترمذي، والنسائي عند قوله: «ولا بعدها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى: سبع تكبيرات، وفي الثانية: خمس تكبيرات» . زاد في رواية: «سوى تكبيرتي الركوع» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «التكبير في الفطر: سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكبر في الفطر في الأولى سبعا، ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يقوم فيكبر أربعا، ثم يقرأ، ثم يركع» . أخرجه أبو داود، وقال: رواه وكيع، وابن المبارك، قالا: «سبعا وخمسا (1) » (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟سعيد بن العاص - رحمه الله -: قال: سألت أبا موسى وحذيفة (1) : كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: «كان يكبر أربعا، كتكبيره على الجنازة، فقال حذيفة: صدق، فقال أبو موسى: وكذلك كنت أكبر في البصرة حيث كنت عليهم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: سعيد بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟عبد الله بن بسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خرج مع الناس [في] يوم فطر - أو أضحى - فأنكر إبطاء الإمام، وقال: إنا كنا قد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح (1) » . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن بسر صاحب النبيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أصابنا مطر في يوم فطر، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد» . أخرجه أبو داود (1) ، وزاد رزين: «ولم يخرج بنا إلى المصلى» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدجابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- العيدين، غير مرة ولا مرتين، بغير أذان، ولا إقامة» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح؟عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله - رضي الله عنهم-: قالا: «لم يكن يؤذن يوم الفطر، ولا يوم الأضحى» . قال ابن جريج: ثم سألته - يعني: عطاء - بعد حين عن ذلك؟ فأخبرني قال: أخبرني جابر بن عبد الله: «أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام، ولا بعد ما يخرج، ولا إقامة ولا نداء ولا شيء، لا نداء يومئذ ولا إقامة» . هذه رواية مسلم. وأما البخاري فذكر إلى قوله: «يوم الأضحى» . وأخرجه النسائي عن جابر قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في عيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة» . وأخرجه أبو داود عن ابن عباس وحده «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى العيد بلا أذان ولا إقامة، وأن أبا بكر، وعمر أو عثمان، شك أحد رواته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسدصحيح؟- خمدسصحيح
- خمدسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وخطب، وقال: إن [أول] ما نبدأ به في يومنا هذا؟ أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء ... الحديث» . وقد تقدم ذكره باختلاف طرقه في «باب الأضاحي» من «كتاب الحج» في حرف الحاء. أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحعبد الله بن السائب - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة العيد يوم الفطر، فكبر تكبير العيد، فلما قضى الصلاة قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب» . قال أبو داود: هذا يروى مرسلا. وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى العيد، فقال: من أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن السائبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نوول يوم العيد قوسا يخطب عليه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (1) : «أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الأضحى والفطر؟ قال: كان يقرأ فيهما ب: {ق. والقرآن المجيد} و: {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال عمر: صدقت» . وفي أخرى قال أبو واقد الليثي: «قد سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يوم العيد؟ فقلت: ب: {اقتربت الساعة} و: {ق. والقرآن المجيد} » . أخرجه مسلم. وأخرج الموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي الرواية الأولى، ولم يذكر واحد من الجماعة قول عمر: «صدقت» وهو مما وجدته في كتاب رزين (2) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطدتسصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين والجمعة ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {هل أتاك حديث الغاشية} وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطتدسصحيح؟إياس بن أبي رملة الشامي - رحمه الله -: قال: «شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد، ثم رخص في الجمعة، ثم قال: من شاء أن يصلي فليصل» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي «قال: نعم، صلى العيد من أول النهار ورخص في الجمعة» (1) .
الصحابي: إياس بن أبي رملة الشاميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: « [قد] اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيح؟عطاء بن أبي رباح: قال: «صلى بنا ابن الزبير يوم عيد في يوم جمعة أول النهار، ثم رحنا إلى الجمعة، فلم يخرج إلينا، فصلينا وحدانا، وكان ابن عباس بالطائف، فلما قدم ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب السنة» . وفي رواية قال: «اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير، فقال: عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعا، فصلاهما ركعتين بكرة، لم يزد عليهما حتى صلى العصر» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب، فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى، ولم يصل الناس يومئذ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس، فقال: أصاب السنة» (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ يوم العيد في طريق، ثم رجع في طريق آخر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيح؟بكر بن مبشر الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «كنت أغدو مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى المصلى يوم الفطر ويوم الأضحى، فنسلك بطحان حتى نأتي المصلى، فنصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم نرجع من بطحان إلى بيوتنا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بكر بن مبشر الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيف- خمدتسصحيح؟
أبو عمير (1) بن أنس: عن عمومة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن ركبا جاؤوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو عمير (1) بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح- خمطتدسصحيح