المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1851–1875 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن أبي قيس: قال: قالت عائشة - رضي الله عنها -: «لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي قيسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح؟أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما -: قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا - أو صلى - ركعتين جميعا، كتبا في الذاكرين والذاكرات» . قال أبو داود: رواه ابن كثير موقوفا على أبي سعيد، ولم يذكر أبا هريرة. وفي رواية أخرى: «كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، كل عقدة مكانها: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، فيغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة» . أخرجه الموطأ وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتطدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليوقظه الله من الليل، فما يجيء السحر حتى يفرغ من حزبه» . وفي رواية: «من جزئه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟مسروق: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها -: أي العمل كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: الدائم، قلت: فأي حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ولفظ أبي داود: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت لها: أي حين كان يصلي؟ قالت: كان إذا سمع الصارخ قام فصلى» (1) .
الصحابي: مسروقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيحالأسود بن زيد: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها-: كيف كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج» . وفي رواية أبي سلمة [عن عائشة] قالت: «ما ألفاه (1) السحر عندي إلا نائما، تعني النبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى قالت: «ما ألفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- السحر الأعلى (2) في بيتي - أو عندي- إلا نائما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وأخرج النسائي الأولى إلى قوله: «ويقوم آخره» . وأخرجها أيضا أتم من هذه، وستجيء في الفرع الثالث (3) .
الصحابي: الأسود بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيحيعلى بن مملك: «أنه سأل أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم- وصلاته؟ فقالت: ومالكم وصلاته؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أنه سألها عن صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح» (1) .
الصحابي: يعلى بن مملكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتسحسن؟- مسدصحيح
عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه -: قال: «قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة [سورة] » . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عوف بن مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحزيد بن خالد - رضي الله عنه -: قال: «قلت: لأرمقن الليلة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين [طويلتين، طويلتين] ثم صلى ركعتين، هما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فذلك ثلاث عشرة ركعة» أخرجه مسلم. وأخرجه الموطأ، ولم يذكر في أوله: «ركعتين خفيفتين» . وأخرجه أبو داود، وزاد: «فتوسدت عتبته - أو فسطاطه» بعد قوله: «صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: زيد بن خالدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
- مدسصحيح؟
الفضل بن العباس - رضي الله عنهما -: قال: «بت ليلة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لأنظر كيف يصلي من الليل، فقام فتوضأ وصلى ركعتين؛ قيامه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ فتوضأ، واستنثر، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران: {إن في خلق السماوات والأرض ... } فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الفضل بن العباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين» . أخرجه مسلم، وأبو داود. وزاد أبو داود في رواية: «ثم ليطول بعد ما شاء الله» . قال أبو داود: ورواه جماعة موقوفا على أبي هريرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيح- خمطدستصحيح
- خمطدسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم- بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وفي رواية الترمذي، والنسائي قال: «عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: أن لا أنام إلا على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأن أصلي الضحى» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني حبيبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاث أن لا أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر (1) من رمضان أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ولمسلم قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره» . وفي رواية الترمذي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدستصحيح- دخمطسصحيح؟
- خمدسصحيح