المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1826–1850 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله المزني بن المغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين، لمن شاء، خشية أن يتخذها الناس سنة» . وفي أخرى قال: «صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة» . أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله المزني بن المغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدخمصحيحكعب بن عجرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى مسجد بني [عبد] الأشهل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال: هذه صلاة البيوت» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: قام ناس يتنفلون، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بهذه الصلاة في البيوت» (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟شريح بن هانئ - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: ما صلى العشاء قط فدخل بيتي إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مطرنا مرة من الليل، فطرحنا له نطعا، فكأني أنظر إلى ثقب (1) فيه ينبع منه الماء، وما رأيته متقيا الأرض بشيء من ثيابه قط» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: شريح بن هانئالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيف- خمدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا» . وفي رواية قال: «من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا» . وفي أخرى: «من كان منكم مصليا ... » الحديث. وفي أخرى: «إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا» . زاد في رواية قال سهيل: «فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد، وركعتين إذا رجعت» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى له: «إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا، قال: فقال لي أبي - يعني [أحمد] بن يونس (1) ، يا بني، فإن صليت في المسجد ركعتين ثم أتيت المنزل أو البيت، فصل ركعتين» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح- خمدتسصحيح
عطاء [بن أبي رباح] (1) : «أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا صلى الجمعة تقدم فصلى ركعتين، ثم يتقدم فيصلي أربعا، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة، ثم رجع إلى بيته، فصلى ركعتين، ولم يصل في المسجد، فقيل له، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي رواية: قال [عطاء] : «رأيت ابن عمر يصلي بعد الجمعة، فينماز عن مصلاه الذي صلى الجمعة فيه قليلا غير كثير، قال: فيركع ركعتين، قال: ثم يمشي أنفس من ذلك، فيركع أربع ركعات، قال ابن جريج: قلت لعطاء: كم رأيت ابن عمر يصنع ذلك؟ قال: مرارا» . أخرجه أبو داود، واختصره الترمذي، قال: «رأيت ابن عمر صلى بعد الجمعة ركعتين، ثم صلى بعد ذلك أربعا» (2) .
الصحابي: عطاء [بن أبي رباح] (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتصحيح؟عمر بن عطاء بن أبي الخوار - رحمه الله -: «أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة؟ فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة (1) ، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرنا بذلك: أن لا توصل صلاة [بصلاة] حتى نتكلم، أو نخرج» . وفي رواية: «فلما سلم» ، ولم يذكر الإمام، أخرجه مسلم، وأبو داود، وقال أبو داود: «فلما سلمت [قمت في مقامي، فصليت، فلما دخل أرسل إلي] ، فقال: لا تعد لما صنعت» ، وقال: [ «فإن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بذلك] أن لا توصل صلاة بصلاة [حتى يتكلم أو يخرج] » (2) .
الصحابي: عمر بن عطاء بن أبي الخوارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحبريدة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «الوتر ليس بحتم كصلاة المكتوبة، ولكن سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن» . وفي رواية: «الوتر ليس بحتم، كهيئة الصلاة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: «يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر» . وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: بمعناه، وزاد: «فقال أعرابي: ما تقول؟ ليس لك ولا لأصحابك» (1) . أخرجه أبو داود عقيب حديث علي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتد- طدسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل» . أخرجه أبو داود. وفي النسائي مثله، وزاد: «من شاء أوتر إيماء» . وله في أخرى بزيادة في أوله: «فمن شاء أن يوتر بسبع فليفعل» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحعبد الله بن أبي قيس: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها- بكم كان يوتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة» . زاد في رواية: «لم يكن يوتر ركعتين قبل الفجر، قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يدع ذلك» ، ولم يذكر فيها «ست، وثلاث» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي قيسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيحعبد العزيز بن جريج - رحمه الله -: قال: «سألنا عائشة: بأي شيء كان يوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: كان يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} والمعوذتين» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، وأخرجه النسائي عن عبد الرحمن بن أبزى عن عائشة (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن جريجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل للذين كفروا} (1) و: {الله الواحد الصمد} » (2) أخرجه أبو داود. وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بثلاث ركعات يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، يطيل في آخرهن» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} ... وذكره، وقال: ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول بعد التسليم: سبحان الملك القدوس ثلاثا» (3) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحخارجة بن حذافة - رضي الله عنه -: قال: «خرج علينا يوما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: قد أمدكم الله بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخر [ة] (1) إلى طلوع الفجر» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: خارجة بن حذافةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح» . أخرجه مسلم. وفي أخرى له وللترمذي: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بادروا الصبح بالوتر» . وفي أخرى للترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل الفجر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتدصحيح- خمستدصحيح
أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: «متى توتر؟ قال: أوتر من أول الليل، وقال لعمر: متى توتر؟ قال: آخر الليل، فقال لأبي بكر: أخذ هذا بالحذر (1) ، وقال لعمر: أخذ هذا بالقوة» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الموطأ عن ابن المسيب، قال: «كان أبو بكر الصديق إذا أراد أن يأتي فراشه أوتر، وكان عمر يوتر آخر الليل» (2) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدطصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من نام عن وتره فليصل إذا أصبح» . أخرجه الترمذي. وله في أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا ذكره وإذا استيقظ» . وأخرج أبو داود الرواية الثانية إلى قوله: «إذا ذكره» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدطلق بن علي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا وتران في ليلة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي: قال قيس بن طلق: «زارنا طلق بن علي في يوم من رمضان، وأمسى عندنا وأفطر، ثم قام بنا تلك الليلة وأوتر، ثم انحدر إلى مسجده، فصلى بأصحابه، حتى إذا بقي الوتر قدم رجلا، فقال: أوتر بأصحابك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا وتران في ليلة» (1) .
الصحابي: طلق بن عليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتسصحيح