المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1426–1450 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
بلال بن رباح - رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله، لا تسبقني بآمين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بلال بن رباحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادعمرو بن حريث - رضي الله عنه - قال: «كأني الآن أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في صلاة الغداة {فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس} [التكوير: 15، 16] » . أخرجه مسلم وأبو داود، وفي رواية النسائي قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «يقرأ في الفجر {إذا الشمس كورت} » (1) .
الصحابي: عمرو بن حريثالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيحعبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: «صلى لنا النبي - صلى الله عليه وسلم- الصبح بمكة، فاستفتح سورة «المؤمنين» حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى، شك الراوي، أو اختلفوا عليه - أخذت النبي - صلى الله عليه وسلم- سعلة، فركع، وعبد الله بن السائب حاضر ذلك - وفي رواية: فحذف، فركع» . أخرجه مسلم، وأبو داود والنسائي (1) . قال الحميدي: جعله أبو مسعود من أفراد مسلم. وقد أخرجه البخاري تعليقا، فقال: ويذكر عن عبد الله بن السائب: «قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم- «المؤمنون» في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذته سعلة فركع» (2) .
الصحابي: عبد الله بن السائبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة {آلم. تنزيل} السجدة و {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} وأن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الجمعة: سورة الجمعة، والمنافقين» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. وأخرجه الترمذي إلى قوله: {حين من الدهر} (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيحمعاذ بن عبد الله الجهني «أن رجلا من جهينة أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ في الصبح {إذا زلزلت} في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي، أم قرأ ذلك عمدا» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن- خمدسصحيح
عبد الله بن سخبرة - رضي الله عنه - قال: «سألنا خبابا: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلت: بأي شيء كنتم تعرفون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته» . أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن سخبرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخدصحيحعبد الله بن عباس قال: «لا أدري أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر، أم لا؟» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيحعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: «دخلت على ابن عباس في شباب من بني هشام، فقلنا لشاب منا: سل ابن عباس: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا، لا. فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فقال: خمشا، هذه شر من الأولى، كان عبدا مأمورا، بلغ ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء، إلا بثلاث خصال: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي الحمار على الفرس» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «قال عمر لسعد: قد شكوك في كل شيء، حتى في الصلاة. قال: أما أنا فأمد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: صدقت، ذلك الظن بك - أو ظني بك -» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى له، قال: «وقع ناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر فقالوا: والله ما يحسن الصلاة، فقال: أما أنا فأصلي بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا أخرم منها: أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، قال: ذلك الظن بك» . وقد أخرجه البخاري بأطول من هذا، وهو مذكور في مناقب سعد بن أبي وقاص في «كتاب الفضائل» من حرف الفاء (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الظهر والعصر ب {السماء ذات البروج} ، {والسماء والطارق} ونحوهما من السور» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر ب {الليل إذا يغشى} وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك» . وفي أخرى «كان يقرأ في الظهر ب {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الصبح بأطول من ذلك» . أخرجه مسلم وأبو داود، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سجد في صلاة ثم قام فركع، فرأوا أنه قرأ {تنزيل السجدة} أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاد- خمطدتسصحيح
- خدسصحيح
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب ب {الطور} » . زاد في رواية «فلما بلغ هذه الآية: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون. أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون. أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} [الطور: 35، 37] كاد قلبي أن يطير» . قال سفيان: «فأما أنا فلم أسمع هذه الزيادة» . وفي رواية: «أن جبير بن مطعم - وكان جاء في أسارى بدر - ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدسصحيحأبو عثمان النهدي قال: «صليت خلف ابن مسعود المغرب، فقرأ {قل هو الله أحد} » أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان في سفر، فصلى العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين ب {التين والزيتون} فما سمعت أحدا أحسن صوتا، أو قراءة، منه - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم. وانتهت رواية أبي داود والنسائي عند قوله: {والتين} . وفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي، قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- العشاء، فقرأ فيها ب {التين والزيتون} » (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسطتصحيحعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: «ما من المفصل - سورة صغيرة، ولا كبيرة، إلا وقد سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يؤم بها الناس في الصلاة المكتوبة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيف- خمدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «في كل صلاة نقرأ، فما أسمعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسمعناكم، وما أخفى علينا أخفينا عليكم» . أخرجه أبو داود والنسائي، وقال النسائي: «أخفينا منكم» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر يصلي، يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي، يرفع من صوته، فسأله أبا بكر؟ فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر؟ فقال: «أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان» . أخرجه أبو داود، وزاد الحسن في حديثه: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا، وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا» . وأخرجه الترمذي مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: «مررت بك وأنت تقرأ، وأنت تخفض من صوتك؟» فقال: إني أسمعت من ناجيت، قال: ارفع قليلا، وقال لعمر: مررت بك وأنت تقرأ، وأنت ترفع من صوتك؟ قال: « [إني] أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان، قال: اخفض قليلا» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - بهذه القصة، لم يذكر «فقال لأبي بكر: ارفع شيئا، وقال لعمر: اخفض شيئا» وزاد «وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة، ومن هذه السورة؟ قال: كلام طيب يجمع الله بعضه إلى بعض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلكم قد أصاب» أخرجه أبو داود هكذا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كانت قراءة رسول - صلى الله عليه وسلم- على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم- بالليل: يرفع طورا، ويخفض طورا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن