المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1351–1375 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الظهر في الصيف: ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء: خمسة أقدام إلى سبعة أقدام» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس» . وفي رواية «ثم ينقلبن إلى بيوتهن، وما يعرفن من تغليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالصلاة» . وفي رواية بنحوه، أخرجه الجماعة. وفي أخرى للبخاري «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الصبح بغلس، فينصرفن نساء المؤمنين لا يعرفن من الغلس، ولا يعرف بعضهن بعضا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى يوم خيبر صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم، فأغار عليهم فقال: الله أكبر، خربت خيبر (1) ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وهو مذكور في «كتاب الغزوات» . من حرف الغين (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- صلى العصر والشمس في حجرتها، لم يظهر الفيء من حجرتها» . قال البخاري: وقال أبو أسامة عن هشام: «من قعر حجرتها» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها» . وفي أخرى «كان يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتها» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم تظهر» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتسدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس، إذا غاب حاجبها» (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم نرمي، فيرى أحدنا موضع نبله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيحمرثد بن عبد الله الغنوي - رضي الله عنه - قال: قدم علينا أبو أيوب غازيا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر عقبة المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: «إنا شغلنا، قال: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تزال أمتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم؟» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مرثد بن عبد الله الغنويالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» أخرجه الجماعة. وفي رواية للبخاري والنسائي «إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته» إلا أن النسائي قال: «أول سجدة» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» . أخرجه الجماعة. وزاد مالك في رواية له: «وذكر أن النار اشتكت إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» . وقد سبق لذكر النار رواية في «كتاب خلق العالم» ، وسترد روايات في «كتاب القيامة» [من حرف القاف] (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبرد ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، حتى رأينا فيئ التلول، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية «أذن مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أبرد، أبرد - أو قال: انتظر، انتظر، وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، قال أبو ذر: حتى رأينا فيئ التلول» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتصحيحعلي بن شيبان - رضي الله عنه - قال: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن شيبانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيف- خمطدتصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تؤخروا الصلاة لطعام ولا غيره» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاد- خمدسصحيح
- خمدتسصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «بقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد تأخر لصلاة العتمة، حتى ظن الظان أنه ليس بخارج، ويقول القائل منا: قد صلى، فإنا لكذلك، إذ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا له كما قالوا، فقال: أعتموا بهذه الصلاة، فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم، لم تصلها قبلكم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة العتمة فلم يخرج حتى مضى نحو من شطر الليل، فقال: خذوا مقاعدكم، فأخذنا مقاعدنا، فقال: إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» . وقال في رواية: «من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام» . وفي أخرى «فقد أدرك الصلاة كلها» أخرجه البخاري ومسلم. ووافقهما الجماعة على الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحرافع بن خديج - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر» . هذه رواية الترمذي. وزاد رزين «وإن أفضل العمل: الصلاة لأول وقتها» .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدسأم فروة (1) - رضي الله عنها -: وكانت ممن بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم-، قالت: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها» . أخرجه الترمذي وأبو داود (2) .
الصحابي: أم فروة (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا أن نصلي فيهن، أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح؟- مدسصحيح