المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1301–1325 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- خمدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فلما علمت أنه أظل (1) قادما تحينت وصوله - أو قال: فطره بنبيذ صنعته في دباء، ثم أتيته به، فأخذه، فإذا هو ينش، ويغلي، فقال لي: اضرب به الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر» . أخرجه أبو داود والنسائي. وأول روايتهما، قال: «علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء ... » الحديث (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسصحيحبكر بن عبد الله المزني قال: «كنت جالسا مع ابن عباس رضي الله عنهما- عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، إنما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- على راحلته، وخلفه أسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب وسقى فضله أسامة، فقال أحسنتم - أو أجملتم - كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: بكر بن عبد الله المزنيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمدصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاستسقى، فقال رجل: يا رسول الله، ألا أسقيك نبيذا؟ قال: «بلى» ، فخرج يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا؟ قال: «فشرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكرفيه «فشرب» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيح- دتسحسن
- مدسصحيح
عبد الله الديلمي - رضي الله عنه - عن أبيه [وهو فيروز]- قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلنا: يا رسول الله قد علمت من نحن، ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال: إلى الله ورسوله، فقلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فما نصنع بها؟ قال: زببوها،، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا» أخره أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «قلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فماذا نصنع بها..» وذكر الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله الديلميالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسصحيح؟- خمطدسصحيح
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن البلح والتمر، والزبيب والتمر» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسكبشة بنت أبي مريم قالت: «سألت أم سلمة - رضي الله عنها- ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه؟ قالت: كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا، أو نخلط الزبيب والتمر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كبشة بنت أبي مريمالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدضعيفجابر بن زيد وعكرمة: «كانا يكرهان البسر وحده، ويأخذان ذلك عن ابن عباس، وقال ابن عباس: أخشى أن يكون المزاء الذي نهيت عنه عبد القيس. قال: فقلت لقتادة: ما المزاء؟ فقال: النبيذ في الحنتم والمزفت» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن زيد وعكرمةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان ينبذ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- زبيب فيلقى فيه تمر، أو تمر فيلقى فيه زبيب» . وفي رواية، قالت: صفية بنت عطية: «دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة. فسألناها عن التمر والزبيب؟ فقالت: كنت آخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرسه، ثم أسقيه النبي -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدضعيفمالك بن أبي مريم: قال: دخل علينا عبد الرحمن بن غنم، فتذاكرنا الطلاء، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . قال سفيان الثوري: وقد سئل عن الداذي؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تستحل أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن أبي مريمالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟- مطدتسصحيح
- خمتدسصحيح
- مطدسصحيح؟
[أبو الغموص] زيد بن علي - قال: حدثني رجل من الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من عبد القيس - يحسب عوف أن اسمه، قيس بن النعمان- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهم: «لا تشربوا في نقير ولا مزفت، ولا دباء، ولا حنتم، واشربوا في الجلد الموكى عليه، فإن اشتد فاكسروه بالماء، فإن أعياكم فأهريقوه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: [أبو الغموص] زيد بن عليالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينبذ في الدباء، والمزفت» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، وفي رواية أبي داود «نهى عن الدباء والحنتم والنقير والجعة» . وفي أخرى للنسائي: «نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء والحنتم» . (1)
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «لما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن النبيذ في الأوعية، قالوا: ليس كل الناس يجد - يعني: سقاء - فأرخص لهم في الجر غير المزفت» . وفي رواية: «لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الأسقية، قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم-: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت» . قال الحميدي: كذا في رواية علي بن المديني عن سفيان، ولعله نقص «عن النبيذ إلا في الأسقية» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- الأوعية: الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا، فقال: اشربوا ما حل» . وفي رواية: «اجتنبوا ما أسكر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الظروف. فقالت الأنصار لابد لنا منها، قال: فلا إذا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية الترمذي والنسائي «فشكت الأنصار، فقالوا: ليس لنا وعاء، قال: فلا إذا» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخدتسصحيحبريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كنت نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأدم، فاشربوا في كل وعاء، غير أن لا تشربوا مسكرا» . وفي رواية: أنه قال: «نهيتكم عن الظروف، وإن الظروف - أو ظرفا - لا تحل شيئا ولا تحرمه، وكل مسكر حرام» . وفي
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمدتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان ينتبذ له في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء، نبذ له في تور من حجارة، فقال بعض القوم لأبي الزبير: من برام؟ قال: من برام» أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان ينتبذ له في تور من حجارة» لم يزد. وفي أخرى، قال: «نهى عن الجر والمزفت والدباء والنقير، وكان إذا لم يجد سقاء ينبذ له فيه، نبذ له في تور من حجارة» . وله في أخرى مثل رواية مسلم، وزاد فيها «ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء المزفت» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه «إن الله عز وجل يقول: أنا ثالث الشريكين، ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين «وجاء الشيطان» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا وعمار بشيء» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسضعيفالسائب بن أبي السائب - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فجعلوا يثنون علي، ويذكروني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أعلمكم به، فقلت: صدقت بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري» ، أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «لا تشاري» عوض «لا تماري» (2) .
الصحابي: السائب بن أبي السائبالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟