المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1151–1175 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن بريدة - رحمه الله -: أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فرجوت أن يكون منه عندك علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فمالي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن كثير من الإرفاه، قال: فمالي لا أرى عليك حذاء؟ قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نحتفي أحيانا» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي عن عبد الله بن شقيق (1) ، قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس، مشعان، قلت: مالي أراك مشعانا، وأنت أمير؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجيل كل يوم (2) .
الصحابي: عبد الله بن بريدةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدسصحيح؟أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «ذكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا تسمعون، ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة (1) من الإيمان - يعني التقحل» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدصحيح؟خباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم نجد ما نكفنه به، إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» . أخرجه [البخاري] ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «مصعب بن عمير قتل يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه ... وذكر الحديث، إلى قوله: من الإذخر» . وأخرجه النسائي أيضا (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتدسصحيح- خمدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
- دتسحسن؟
إياس بن الحارث بن المعيقيب - رحمه الله -: وجده من قبل أمه: أبو ذباب، عن جده، قال: «كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حديد ملوي، عليه فضة، قال: فربما كان في يدي، قال: وكان المعيقيب على خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: إياس بن الحارث بن المعيقيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدسحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حلية أهداها له النجاشي، فيها خاتم من ذهب، فيه فص حبشي، قالت: فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعود معرضا عنه، أو ببعض أصابعه، ثم دعا أمامة بنت أبي العاص من بنته زينب، فقال: تحلي بهذه يا بنية» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدحسن- مدتسصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتختم في يمينه» . أخرجه أبو داود، والنسائي، وقال أبو داود: قال شريك: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم-» ... وذكر الحديث عنه مرسلا من هذا الطريق (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدسصحيح؟محمد بن إسحاق - رحمه الله-: قال: «رأيت على الصلت بن عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب خاتما في خنصره اليمنى، فقلت له: ما هذا؟ قال: رأيت ابن عباس يلبس خاتمه هكذا، وجعل فصه إلى ظاهره، قال: ولا يخال ابن عباس إلا قد كان يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يلبسه كذلك» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي عن الصلت، قال: «رأيت ابن عباس يتختم في يمينه، ولا إخاله إلا قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتختم في يمينه» (1) .
الصحابي: محمد بن إسحاقالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتختم في يساره، وكان فصه في باطن كفه» . وفي رواية عن نافع: «أن ابن عمر كان يلبس خاتمه في يده اليسرى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدصحيحمحمود بن عمرو الأنصاري - رحمه الله-: أن سماء بنت يزيد حدثته: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب، قلدت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا من ذهب، جعل الله في أذنها خرصا من النار يوم القيامة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: محمود بن عمرو الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدسضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحب أن يحلق حبيبه (1) حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب، ومن أحب أن يسور حبيبه بسوار من نار فليسوره سوارا من ذهب، ولكن عليكم بالفضة، فالعبوا بها» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدحسنعامر بن عبد الله بن الزبير - رحمه الله -: أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب، وفي رجليها أجراس، فقطعها عمر، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن مع كل جرس شيطانا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عامر بن عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدضعيفبنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان (1) الأنصاري - رحمها الله -: كانت عند عائشة، إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن، فقالت: لا تدخلنها علي إلا أن تقطعن جلاجلها، وقالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس» . أخرجه أبو داود (2) .
الكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدحسن؟عرفجة بن أسعد - رضي الله عنه -: قال: «أصيب أنفي يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذت أنفا من ورق، فأنتن علي، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أتخذ أنفا من ذهب» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عرفجة بن أسعدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليتدسأنس بن مالك، وسعيد بن أبي الحسن - رضي الله عنهما -: «أن قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانت من فضة» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «كان نعل سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فضة، وقبيعة سيفه فضة، وما بين ذلك حلق فضة» . وعن الحسن (1) قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من فضة» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي. وأخرجه الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،خمدستصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «مر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل قد خضب بالحناء، فقال: ما أحسن هذا، فمر آخر قد خضب بالحناء، والكتم، فقال: هذا أحسن من هذا، ثم مر آخر قد خضب بالصفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دضعيفأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أحسن ما غير به الشيب: الحناء والكتم» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. إلا أن النسائي قال: «إن أفضل» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دتسعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كان يصفر لحيته بالصفرة حتى تمتلىء ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ قال: «إني رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصبغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبغ بها ثيابه كلها، حتى عمامته» . أخرجه أبو داود، والنسائي. ولأبي داود أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسصحيح- خمدسصحيح
أبو رمثة - رضي الله عنه -: قال: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو ذو وفرة، فيها ردع من حناء، وعليه رداءان أخضران» . زاد في رواية: «فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها» . وفي رواية قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا وأبي، فقال لرجل - أو لأبيه -: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي، قال: «أتيت أنا وأبي النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» ، وفي رواية: «ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة» . وأخرج النسائي أيضا: حديث سؤاله عنه، وقوله: «لا تجني عليه» وهو مذكور في «كتاب القضاء» من حرف القاف (1) .
الصحابي: أبو رمثةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسصحيح