المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1001–1025 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
يسيرة - وكانت من المهاجرات الأول - رضي الله عنها -: قالت: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عليكن بالتسبيح، والتهليل، والتقديس، والتكبير، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات، ولا تغفلن، فتنسين الرحمة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس، والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات» (1) . الفرع الثاني: في الاستغفار
الصحابي: يسيرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسنأبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أصر من استغفر، ولو عاد في اليوم سبعين مرة» أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن الترمذي قال: «ولو فعله في اليوم سبعين مرة» ، وأخرجه عن مولى لأبي بكر (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدأغر مزينة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنه ليغان على قلبي، حتى أستغفر الله في اليوم مائة مرة» . وفي رواية قال: سمعته يقول: «توبوا إلى ربكم، فوالله إني لأتوب إلى ربي تبارك وتعالى مائة مرة في اليوم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة» (1) .
الصحابي: أغر مزينةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفبلال بن يسار بن زيد - رضي الله عنه -: مولى النبي -صلى الله عليه وسلم- كذا عند الترمذي- وعند أبي داود: هلال بن يسار قال: حدثني أبي عن جدي: أنه سمع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فر من الزحف» . [أخرجه الترمذي، وأبو داود] (1) .
الصحابي: بلال بن يسار بن زيدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أسماء بن الحكم الفزاري - رحمه الله -: قال: سمعت عليا يقول: كنت إذا سمعت حديثا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وإذا حدثني رجل استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وإنه حدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من رجل يذنب ذنبا، ثم يقوم فيتطهر ويصلي، ثم يستغفر الله إلا غفر له، ثم قرأ: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله} [آل عمران: 135] » . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «فيتطهر فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين فيستغفر الله ... الحديث» (1) .
الصحابي: أسماء بن الحكم الفزاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن- متدسصحيح؟
- خمدتصحيح
- مطتدسصحيح؟
ابن أبي ليلى: قال: لقيني كعب بن عجرة - رضي الله عنه -، فقال: «ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج علينا، فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على [آل] إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وأخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي، ولم يذكروا الهدية، وأول حديثهم: أن كعب بن عجرة قال، قلنا: يا رسول الله ... وذكر الحديث، وفي آخره: «كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد» . وأخرجه النسائي بذكر الهدية (1) .
الصحابي: ابن أبي ليلىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت، فليقل: اللهم صل على محمد النبي الأمي، وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو حميد الساعدي - رضي الله عنه -: قال: [قالوا] : «يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على [آل] إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على [آل] إبراهيم، إنك حميد مجيد» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وعند أبي داود «وعلى آل إبراهيم» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو حميد الساعديالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا» . أخرجه مسلم، والترمذي وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيحعمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: «قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن من قتل خطأ، فديته من الإبل مائة: ثلاثون بنت مخاض، وثلاثون بنت لبون، وثلاثون حقة، وعشرة بني لبون ذكر» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي رواية الترمذي عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قتل متعمدا، دفع إلى أولياء المقتول، فإن شاؤوا قتلوا، وإن شاؤوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة، وما صالحوا عليه فهو لهم، وذلك لتشديد العقل» (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدستحسنعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في دية الخطأ: عشرون جذعة، وعشرون بنت مخاض، وعشرون بنت لبون، وعشرون بني (1) مخاض ذكور» . قال أبو داود: وهو قول عبد الله. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «دية شبه العمد أثلاثا: ثلاث وثلاثون حقة، وثلاث وثلاثون جذعة، وأربع وثلاثون ثنية، إلى بازل عامها، كلها خلفات» . وفي رواية قال: «في الخطأ أرباعا: خمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون جذعة، وخمس وعشرون بنات لبون، وخمس وعشرون بنات مخاض» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفمجاهد بن جبر - رحمه الله -: قال: «قضى عمر - رضي الله عنه - في شبه العمد: ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة، ما بين ثنية إلى بازل عامها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مجاهد بن جبرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو عياض عمرو بن الأسود - رحمه الله -: «أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وزيد بن ثابت كانا يجعلان المغلظة أربعين جذعة خلفة، [وثلاثين حقة] ، وثلاثين بنات لبون، [وفي الخطأ: ثلاثين حقة، وثلاثين بنات لبون] وعشرين بني لبون ذكر، وعشرين بنات مخاض» أخرجه أبو داود، وقال: وعن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت «في الدية المغلظة ... فذكر مثله» (1) .
الصحابي: أبو عياض عمرو بن الأسودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءد- دسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: «قضى في المكاتب أن يودى بقدر ما عتق منه دية الحر» . زاد في رواية: «وما بقي دية العبد» . وفي أخرى: «أن مكاتبا قتل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأمر أن يودى: ما أدى دية الحر، ومالا، دية المملوك» . وفي رواية قال: «إذا أصاب المكاتب حدا، أو ورث ميراثا، يرث على قدر ما عتق منه» . قال أبو داود: وروي عن عكرمة، عن علي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وروي عن عكرمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وجعله بعضهم من قول عكرمة. وأخرج النسائي الروايتين الأوليين. وأخرج الترمذي الرواية الآخرة، وزاد فيها: قال: وقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يودى المكاتب بحصة ما أدى دية حر، وما بقي دية عبد» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «دية المعاهد نصف دية الحر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسنعمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: «قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في العين القائمة السادة لمكانها بثلث الدية» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي قال: قضى في العين العوراء السادة لمكانها إذا طمست: بثلث ديتها ... الحديث (1) . الأضراس
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «في الأسنان خمس خمس» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأصابع سواء، عشر عشر من الإبل» . وفي رواية قال: «الأصابع سواء، قلت: عشر عشر؟ قال: نعم» ، أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسعمرو بن شعيب - رحمه الله-: عن أبيه، عن جده: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال في خطبته - وهو مسند ظهره إلى الكعبة -: في الأصابع: عشر عشر» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسحسن