المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 976–1000 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- تدضعيف
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم، وأبي داود، قال قتادة: سألت أنسا: «أي دعوة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بها أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . وقال قتادة: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا دعا بدعاء دعا بها فيه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: «رب أعني، ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا (1) ، لك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري» . هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود مثلها - وفيها بعد قوله -: «إليك مخبتا» : «أو منيبا» ، ولم يذكر: «أواها» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟- خمتدسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجذام، والبرص، والجنون، ومن سيئ الأسقام» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» أخرجه مسلم، وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: سألت عائشة: حدثيني بشيء كان يدعو به النبي - صلى الله عليه وسلم- في صلاته؟ قالت: «نعم، كان يقول: ... وذكرت الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح؟عبد الله بن عمر بن الخطاب (*) - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطاب (*)الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقلة، والذلة، وأعوذ بك من أن أظلم، أو أظلم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسحسن؟أبو اليسر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، ومن الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا» . أخرجه أبو داود، والنسائي، وزاد كلاهما في رواية أخرى: «والغم» (1) .
الصحابي: أبو اليسرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من الجبن، والبخل، وفتنة الصدر، وعذاب القبر» . وللنسائي مثل رواية أبي داود. وفي أخرى له: قال عمرو بن ميمون: حججت مع عمر فسمعته يقول: «ألا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من خمس ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع ... وذكر دعاء آخر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: عن أبيه قال: «صليت إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة تطوع، فسمعته يقول: أعوذ بالله من النار، ويل لأهل النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو بردة: أن أباه - رضي الله عنه - أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خاف من قوم قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو بردةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك؟» هذه رواية مسلم، والموطأ. وفي رواية أبي داود قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بلديغ لدغته عقرب، فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، ولم تضره» . وفي رواية الترمذي، قال: «من قال حين يمسي، ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة» ، قال سهيل: فكان أهلنا يعلمونها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطدتصحيح؟سهيل بن أبي صالح - رحمه الله-: عن أبيه قال: سمعت رجلا من أسلم قال: كنت جالسا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجاء رجل من أصحابه فقال: «يا رسول الله، لدغت الليلة، فلم أنم حتى أصبحت؟ قال: ماذا؟ . قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهيل بن أبي صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحشكل بن حميد - رضي الله عنه -: قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، علمني تعوذا أتعوذ به، فأخذ بكفي، وقال: قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر هني (1) - يعني الفرج» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «قال: يا رسول الله، علمني دعاء، فقال: ... وذكر الحديث» . وأخرج النسائي الروايتين، إلا أنه قال: «منيي» في جميع رواياته، وقال مرة: «يعني ماءه» ، ومرة: «يعني: ذكره» (2) .
الصحابي: شكل بن حميدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ الحسن والحسين، [ويقول] : إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل، وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتدسصحيح؟- تدسصحيح؟
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا، فعلمني ما يجزئني؟ قال: قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: يا رسول الله، هذا لله، فماذا لي؟ قال: قل: اللهم ارحمني وعافني، واهدني وارزقني، فقال: هكذا بيديه - وقبضهما - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما هذا فقد ملأ يديه من الخير» . أخرجه أبو داود. وانتهت رواية النسائي عند قوله: «إلا الله؟» (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسحسنسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: «أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة، وبيدها نوى - أو حصى - تسبح به، وتعد، فقال: أخبرك بما هو أيسر من هذا وأفضل وأبلغ؟ قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: قولي: سبحان الله عدد ما خلق الله في السماء والأرض وما بينهما، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: «سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق ... الحديث» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟