المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- خمتدسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم ونستمتع بها، فلا يعيب ذلك علينا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في الآنيةدصحيح؟- دتصحيح
كليب بن منفعة عن جده أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك، حقا واجبا، ورحما موصولة» .أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كليب بن منفعةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفبهز بن حكيم عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك» ، قال: قلت: ثم من؟ قال:
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتدحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل، فقال: يا رسول الله إن لي مالا وولدا، وإن أبي يجتاح مالي، فقال: «أنت ومالك لأبيك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجزي ولد والده: إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه» . وفي رواية «لا يجزي ولد والدا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمدتصحيح- خمدتسصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجلا من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: «هل لك أحد باليمن؟» قال: أبواي، قال: «أذنا لك؟» قال: لا، قال: «فارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي طلقها، فأبيت، فأتى عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طلقها» . أخرجه
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتدصحيح؟بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: بينا أنا جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتته امرأة، فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية، وإنها ماتت، فقال: «وجب أجرك، وردها عليك الميراث» . قالت: يا رسول الله، إنها كان عليها صوم شهر، أفأصوم عنها؟ قال: «صومي عنها» ، قالت: إنها لم تحج قط، أفأحج عنها؟ قال: «حجي عنها» وفي رواية: صوم شهرين. أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لأبي داود: حديث الجارية والميراث لا غير (1) .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمتدصحيح؟أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: «قدمت علي أمي وهي راغبة (1) ، أفأصل أمي؟» قال: «نعم، صلي أمك» . زاد في رواية، فأنزل الله فيها: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] . وفي رواية: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد قريش - إذ عاهدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومدتهم (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود، قال: قدمت علي أمي راغبة، في عهد قريش وهي راغمة مشركة، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغمة مشركة، أفأصلها؟ قال: «نعم، صلي أمك (3) » .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينخمدصحيحأبو أسيد مالك بن ربيعة الساعدي - رضي الله عنه - قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاءه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله: «هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد موتهما؟» فقال: «نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أسيد مالك بن ربيعة الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندحسن؟- متدصحيح
عمر بن السائب بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما، فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه بين يديه. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن السائب بلغهالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفأبو الطفيل - رضي الله عنه (1) - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم لحما بالجعرانة، وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور، إذ أقبلت امرأة، حتى دنت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو الطفيلالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن، فله الجنة» . وفي أخرى قال: لا يكون لأحدكم ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة. أخرجه الترمذي. وفي رواية أي داود قال: «من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو ابنتين، فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن، فله الجنة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدتحسن؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كانت له أنثى، فلم يئدها ولم يهنها، ولم يؤثر ولده، يعني: الذكور عليها، أدخله الله الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدضعيفعوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة» وأومأ بيده يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، «امرأة آمت من زوجها، ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالك الأشجعيالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: «دخلت مع أبي بكر - أول ما قدم من المدينة على أهله - فإذا عائشة ابنته مضطجعة، قد أصابتها الحمى، فأتاها أبو بكر، فقال: كيف أنت يا بنية؟ وقبل خدها» . أخرجه أبو داود (1) . وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث.
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدصحيحسهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا وكافل اليتيم في الجنة (1) هكذا» ، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود. إلا أن أبا داود قال: وفرق بين أصبعيه، الوسطى والتي تلي الإبهام (2) .
الصحابي: سهل بن سعد الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيمختدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقخمطتدصحيح؟أبو كبشة السلولي (1) - رحمه الله - أن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أربعون خصلة أعلاها: منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة» . قال حسان بن عطية - الراوي عن أبي كبشة -: فعددنا ما دون منيحة العنز من: رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نصل إلى خمس عشرة خصلة (2) . أخرجه البخاري وأبو داود (3) .
الصحابي: أبو كبشة السلولي (1)الكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخدصحيححذيفة وجابر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل معروف صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما (1) ، وأبو داود عن حذيفة وحده. وأخرجه الترمذي عن جابر، وزاد: «وإن من المعروف: أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك (2) » .
الصحابي: حذيفة وجابرالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمدتصحيح؟- تدسصحيح؟