المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 951–975 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر وأسحر، يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا، عائذا بالله من النار» . هذه رواية مسلم. وزاد أبو داود بعد قوله: «بحمد الله» : «ونعمته» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال لرجل أراد سفرا: هلم أودعك، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يودعنا: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، قل: قبلت ورضيت، فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي مثل ما قلت لك، ففعل. وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي - صلى الله عليه وسلم- ويقول: أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود عن قزعة قال: قال ابن عمر: «هلم أودعك كما ودعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن [يزيد] الخطمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يستودع الجيش، قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن [يزيد] الخطميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فأقبل عليه الليل، قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، ومن شر ما خلق فيك، ومن شر ما يدب عليك، أعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكني البلد، ووالد وما ولد» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار - يقال له: أبو أمامة - جالسا فيه، فقال: يا أبا أمامة، مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: ألا (1) أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله عز وجل همك، وقضى عنك دينك؟ فقال: بلى يا رسول الله، قال: قل - إذا أصبحت وإذا أمسيت -: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من البخل والجبن، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، فقلت ذلك، فأذهب الله همي، وقضى عني ديني» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -؟ : الله، الله ربي لا أشرك به شيئا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الرحمن بن أبي بكرة - رحمه الله -: قال: «قلت لأبي: يا أبت، أسمعك تقول كل غداة: اللهم عافني في سمعى، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تكررها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، فقال: يا بني، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهن، فأنا أحب أن أستن بسنته» . وفي رواية: أنه يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت - يعيدها ثلاثا حين يصبح، وثلاثا حين يمسي - فيدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته، قال: وقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا استجد ثوبا، قال: «اللهم لك الحمد، أنت كسوتني هذا - ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة، أو رداء - نسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «كان إذا فرغ من طعامه قال ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدضعيفأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رفع مائدته (1) ، قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» . وفي رواية: «كان إذا فرغ من طعامه» وقال مرة: إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مكفي ولا مكفور» وقال مرة: «لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا (2) » أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (3) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحمعاذ بن أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أكل طعاما، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه» هذه رواية الترمذي. وزاد فيه أبو داود: «ومن لبس ثوبا، فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (1) .
الصحابي: معاذ بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا عن يمينه، وخالد عن شماله، فقال لي: الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدا، فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزىء من الطعام والشراب إلا اللبن» ، هذه رواية الترمذي، وأخرجه أبو داود، في جملة حديث يتضمن ذكر الضب وأكله، وهو مذكور في كتاب الطعام من حرف الطاء (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت (1) ، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «صنع أبو الهيثم بن التيهان طعاما، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فلما فرغوا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أثيبوا أخاكم، قالوا: يا رسول الله، وما إثابته؟ قال: إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرب شرابه، فدعوا له، فذلك إثابته» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» . وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاء» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكنيف» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من الخلاء، قال: غفرانك» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدزيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيححيوة بن شريح - رحمه الله -: قال: لقيت عقبة بن مسلم فقلت له: «بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا دخل المسجد: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم» قال: قد قلت؟ [قال:] نعم (1) ، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: حيوة بن شريحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .
الصحابي: أبو أسيدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمسدصحيحقتادة - رحمه الله-: بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى الهلال، قال: «هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، آمنت بالله الذي خلقك، ثلاث مرات، ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا» . ثم قال أبو داود: وحدثنا محمد بن العلاء: أن زيد بن حباب أخبرهم عن أبي هلال عن قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة خفف، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر، قال: اللهم صيبا هنيئا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الريح من روح الله، وروح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها، واستعيذوا بالله من شرها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: «عطس شاب [من الأنصار] خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله [حمدا] كثيرا طيبا مباركا حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من القائل الكلمة؟ قال: فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة؟ فإنه لم يقل بأسا، فقال: يا رسول الله أنا قلتها، ولم أرد بها إلا خيرا، قال: ما تناهت دون عرش الرحمن - عز وجل -» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له أخوه، أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله، ويصلح بالكم» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخدصحيح