المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 926–950 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: إذا أخذ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني، وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، والحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، أعوذ بالله من النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدتصحيح؟- خمطتدصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه، قال: باسمك اللهم أحيا وأموت، وإذا أصبح - وفي رواية: وإذا استيقظ - قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح- خمتدصحيح؟
فروة بن نوفل - رضي الله عنه -: أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فقال: يا رسول الله، علمني شيئا، أقوله إذا أويت إلى فراشي؟ فقال له: «اقرأ: {قل يا أيها الكافرون} ثم نم، فإنها براءة من الشرك» ، قال شعبة: أحيانا يقول: مرة، وأحيانا لا يقولها. وفي رواية عن فروة عن أبيه، قال الترمذي: وهو أصح. أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود عن فروة عن أبيه (1) .
الصحابي: فروة بن نوفلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عرباض بن سارية - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام، إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عرباض بن ساريةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟- خمدتصحيح؟
سهيل بن صالح - رحمه الله -: قال: كان أبو صالح (1) يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام: أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: «اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» ، «اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» . قال سهيل: وكان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «أتت فاطمة النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما، فقال لها: قولي: اللهم رب السموات السبع ... وذكر الحديث» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: سهيل بن صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيحعبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح؟أبو الأزهر الأنماري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أخذ مضجعه من الليل: «بسم الله، وضعت جنبي لله، اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسىء شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندي الأعلى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الأزهر الأنماريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيححفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرات» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره، وكان عبد الله يلقنها من بلغ من أولاده، ومن لم يبلغ منهم، كتبها في صك، وعلقها في عنقه» (1) . أخرجه الترمذي و [أخرجه] أبو داود، ولم يذكر «النوم» إنما قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم من الفزع كلمات ... » وذكر الحديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته، قال: «بسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول، ولا قوة إلا بالله، يقال له: حسبك، هديت، وكفيت، ووقيت، وتنحى عنه الشيطان» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له حينئذ: هديت، وكفيت، ووقيت، فيتنحى له الشيطان، فيقول شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي، وكفي، ووقي؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو مالك الأشجعي: ويقال له - الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه، عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير، ومجلس ذكر إلا ختم له بهن عليه، كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: بنحو ذلك، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول بأخرة، إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى؟ فقال: كفارة لما يكون في المجلس» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان يعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد - قبل أن يقوم - مائة مرة: رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «التواب الرحيم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض، ثلاث تكبيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أيضا قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة، إذا أوفى على ثنية أو فدفد، كبر ثلاثا. وفي رواية: «مرتين» ، وأخرجه الموطأ، وأبو داود. وفي رواية الترمذي عوض: «ساجدون» : «سائحون» ، وفي حديثه ذكر الفدفد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتدصحيح؟- متدصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فركب راحلته، قال بإصبعه - ومد شعبة إصبعه - قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه أبو داود بتقديم وتأخير، ولم يذكر ركوب الراحلة ومد الإصبع، وقال: «اطو لنا الأرض» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وأسقط منه من قوله: «اللهم اصحبنا» ، إلى قوله: «علينا السفر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟علي بن ربيعة - رحمه الله -: قال: «شهدت عليا، وقد أتي بدابته ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ثم قال: الحمد لله - ثلاث مرات - ثم قال: الله أكبر - ثلاث مرات - ثم [قال] : سبحانك، إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقلت: يا أمير المؤمنين، مم ضحكك؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعل كما فعلت، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: إن ربك يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي: إنه لا يغفر الذنوب غيرك» أخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري» (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟