المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 901–925 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح؟الحارث بن مسلم بن الحارث (1) - رحمه الله -: عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسر إليه فقال: «إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات - زاد في رواية: قبل أن تكلم أحدا - فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إذا مت من يومك كتب لك جوار منها، قال الحارث: أسرها [إلينا] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن نخص بها إخواننا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: الحارث بن مسلم بن الحارث (1)الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟- خمطتدسصحيح؟
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: سألت عائشة رضي الله عنها -: «بأي شيء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح الصلاة إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟شريق الهوزني: قال: دخلت على عائشة - رضي الله عنها - فسألتها: «بم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، [كان] إذا هب من الليل كبر الله عشرا، وحمد الله عشرا، وقال: سبحان الله وبحمده عشرا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل الله عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شريق الهوزنيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسنأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: الله أكبر كبيرا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه» . هذه رواية الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله: «غيرك» ثم يقول: «لا إله إلا الله» ثلاثا. وفي آخر الحديث: «ثم يقرأ» . وفي رواية النسائي: مثل رواية الترمذي، وله في أخرى مثله، ولم يذكر «من الليل» (1) . وقال الترمذي: قال أكثر أهل العلم: إنما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» هكذا روي عن عمر [بن الخطاب] ، و [عبد الله بن مسعود] .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن أبا بكر الصديق قال: «يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت وإذا أصبحت. قال: قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه (1) ، قال: قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو عياش الزرقي - رضي الله عنه -: وفي رواية: ابن أبي عائش وفي أخرى: ابن عائش: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، فإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح. قال حماد: فرأى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في النوم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عياش يحدثنا عنك بكذا وكذا؟ قال: صدق أبو عياش» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو عياش الزرقيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح- تدحسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلم أصحابه، يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: بك أمسينا، وبك نموت، وبك نحيا، وإليك المصير» أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «وإليك النشور» ، بدل: «المصير» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا، وأصبح الملك لله، والحمد [لله]- وفي رواية -: من الكسل، والهرم، وسوء الكبر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر» . هذه رواية مسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود: «سوء الكبر، والكفر» . وفي أخرى له: «سوء الكبر والكبر» ولم يذكر: «الكفر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيحعبد الحميد - مولى بني هاشم - رحمه الله -: عن أمه وكانت تخدم بعض بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أخبرتها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لها: قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، فإنهن من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الحميدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيف- تدصحيح
أبو إسلام [ممطور الحبشي]- رحمه الله-: قال: قلت لأنس: حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سمعته يقول: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة» (1) . وفي رواية: «أنه كان بحمص، فمر به رجل، فقالوا: هذا خادم النبي (2) - صلى الله عليه وسلم-، فقام إليه، فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لم تتداوله بينك وبينه رجال (3) ، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ... وذكر الحديث - ولم يذكر: يوم القيامة» . أخرج الرواية الثانية أبو داود، والأولى رزين (4) .
الصحابي: أبو إسلام [ممطور الحبشي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟بريدة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح، أو حين يمسي: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه، أو [من] ليلته، دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعبد الله بن غنام البياضي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فإنها منك وحدك، لا شريك لك، لك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي، فقد أدى شكر ليلته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن غنام البياضيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» قال وكيع: يعني الخسف. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون} [الروم: 17 - 19] ، أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق مثل ما وافى» . وفي رواية: «لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدصحيحعبد الله بن خبيب - رضي الله عنه -: قال: «خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا، فأدركناه، فقال لي: قل، قلت: ما أقول يا رسول الله؟ قال: اقرأ: {قل هو الله أحد} والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء» هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فقلت: يا رسول الله، فما أقول؟ ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن خبيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسنأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «قالوا: يا رسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، قال: قولوا: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء، والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم، وشركه، وأن نقترف سوءا، أو نجره إلى مسلم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفوقال أبو داود: وبهذا الإسناد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم: فتحه، ونصره، ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه، وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك» (1) .
الصحابي: وقال أبو داودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول إذا أمسيت: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك: أسألك أن تغفر لي» . وفي رواية قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك: فاغفر لي» . أخرج الرواية الأولى الترمذي، والثانية أبو داود (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: كان يقول: «من قال حين يصبح: اللهم ما حلفت من حلف، أو نذرت من نذر، أو قلت من قول، فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لي، وتجاوز لي عنه، اللهم من صليت عليه فعليه صلاتي، ومن لعنته فعليه لعنتي - كان في استثناء يومه ذلك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيف- خمتدصحيح