المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 551–575 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وخرجنا معه، فلما بلغ ذا الحليفة صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما استوت به على البيداء أهل بالحج والعمرة جميعا، فأهللنا معه، فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة، وطفنا أمر الناس: أن يحلوا فهاب القوم، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لولا أن معي الهدي لأحللت، فحل القوم، حتى حلوا إلى النساء، ولم يحل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم يقصر إلى يوم النحر» . أخرجه النسائي. وفي رواية أبي داود قال: «بات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بها -يعني بذي الحليفة - حتى أصبح، ثم ركب، حتى إذا استوت به راحلته على البيداء حمد وسبح وكبر، ثم أهل بحجة وعمرة، وأهل الناس بهما، فلما قدم أمر الناس فحلوا، حتى إذا كان يوم التروية، أهلوا بالحج، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحج نحر سبع بدنات بيده قياما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسصحيح؟بلال بن الحارث - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، فسخ الحج لنا خاصة، أو لمن بعدنا؟ قال: بل لكم خاصة» . هذه رواية أبي داود. ورواية النسائي قال: «قلت: يا رسول الله، أفسخ الحج لنا خاصة، أم للناس عامة؟ قال: بل لنا خاصة» (1) .
الصحابي: بلال بن الحارثالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسحسن؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعمرة، وأهل أصحابه بحج» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسعيد بن المسيب - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -، فشهد عنده أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي قبض فيه - ينهى عن العمرة قبل الحج» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادحسن؟- خمتدسصحيح؟
- مدصحيح
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» . وفي أخرى: «فرملوا بالبيت ثلاثا،ومشوا أربعا» .لم يزد على هذا. أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «فيم الرملان والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسنيعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطبعا ببرد أخضر» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطبعا عليه برد» (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدعبد الرحمن بن صفوان - رضي الله عنه - قال: «لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة. قلت: لألبسن ثيابي - وكانت داري على الطريق - فلأنظرن كيف يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فانطلقت، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، ووضعوا خدودهم عليه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسطهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن صفوانالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدضعيفعابس بن ربيعة -رحمه الله (1) - قال: «رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: إني لأعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك» (2) . أخرجه الجماعة. إلا أن الموطأ أخرجه عن عروة «أنه رأى عمر» . وقد أخرجه البخاري أيضا عن أسلم عن عمر. وأخرجه مسلم عن سالم [ابن عبد الله بن عمر] عن أبيه عن عمر، ونافع عن ابن عمر. ومن رواية غيرهما عنه. وزاد مسلم والنسائي في إحداهما: ولكن رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بك حفيا، ولم يقل: «رأيت رسول الله يقبلك» . وفي أخرى لمسلم عن عبد الله بن سرجس -رضي الله عنه (3) - قال: «رأيت الأصلع - يعني: عمر - يقبل الحجر ويقول: والله، إني لأقبلك، وإني أعلم أنك حجر، وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك» . وفي رواية: «رأيت الأصيلع» (4) .
الصحابي: عابس بن ربيعة -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطتدسصحيح- خمدسصحيح؟
عمرو بن شعيب عن أبيه -رضي الله عنهم (1) - قال: «طفت مع عبد الله - يعني أباه - فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، فأقام بين الركن والباب. فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا - وبسطهما بسطا - ثم قال: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدضعيفعبد الله بن الخطاب -رضي الله عنهما- «أنه أخبر بقول عائشة (1) : إن الحجر بعضه ليس من البيت (2) ، قال ابن عمر: والله، إني لأظن عائشة - إن كانت سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إني لأظن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يترك استلامهما إلا لأنهما (3) ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك» . أخرجه أبو داود (4) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيحكثير بن جمهان (1) -رحمه الله- قال: «رأيت عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يمشي في السعي، فقلت له: أتمشي في المسعى؟ قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي، وأنا شيخ كبير» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود عن كثير: أن رجلا قال لعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- بين الصفا والمروة - «يا أبا عبد الرحمن، أراك تمشي والناس يسعون - وذكر الحديث - إلا أنه قدم ذكر المشي على السعي» (2) .
الصحابي: كثير بن جمهان (1) -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي. وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه» . زاد البخاري في رواية أخرى «بشيء كان في يده وكبر» . ورأيت الحميدي -رحمه الله- قد أخرج هذا الحديث في موضعين من كتابه، فجعل الرواية الأولى في المتفق بين البخاري ومسلم، وجعل الثانية في أفراد البخاري، والحديث واحد، ولعله أدرك ما لم ندركه. فلذلك قد نبهت عليه. وفي أخرى لأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قدم مكة - وهو يشتكي - فطاف على راحلته، كلما أتى على الركن استلمه بمحجن، فلما فرغ من طوافه أناخ، وصلى ركعتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمتدسصحيح؟صفية بنت شيبة -رضي الله عنها- قالت: «لما طاف (1) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة عام الفتح، طاف على بعير، يستلم الركن بمحجن في يده، قالت: وأنا أنظر إليه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: صفية بنت شيبة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسنجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على راحلته بالبيت يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أن أبا داود ليس عنده «ويستلم الركن بمحجنه» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدسصحيحأبو الطفيل قال: «قلت لابن عباس -رضي الله عنهما-: أراني قد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فصفه لي، قلت: رأيته عند المروة على ناقة، وقد كثر الناس عليه، قال ابن عباس: ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنهم كانوا لا يدعون عنه، ولا يكرهون» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطوف بالبيت، ويستلم الركن بمحجن معه، ويقبل المحجن» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وزاد في بعض طرقه «ثم خرج إلى الصفا والمروة، فطاف سبعا على راحلته» (1) .
الصحابي: أبو الطفيلالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدصحيحأم سلمة -رضي الله عنهما- قالت: «شكوت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة (1) ، فطفت، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جنب البيت يقرأ ب {الطور. وكتاب مسطور} » . أخرجه الجماعة إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أم سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- «أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رموا الجمرة» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدسصحيح؟عبد الله بن عباس وعائشة -رضي الله عنهم- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخر طواف الزيارة إلى الليل» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود «أخر الطواف يوم النحر إلى الليل» (1) . وأخرجه البخاري تعليقا (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتد