المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 526–550 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عائشة -رضي الله عنها -: «أن أسماء بنت عميس نفست (1) بمحمد بن أبي بكر بالشجرة، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل» . أخرجه مسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: مرها أن تغتسل وتهل» . وفي رواية، قال جعفر بن محمد عن أبيه: «أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فحدثنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه، حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كيف أصنع؟» فقال: «اغتسلي واستثفري، ثم أهلي» . أخرجه النسائي، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم وأبو داود، يتضمن حجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو مذكور في الباب العاشر من كتاب الحج. وأخرج مسلم الرواية الأولى مختصرا أيضا مثل النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «النفساء والحائض - إذا أتتا على الميقات - تغتسلان وتحرمان، وتقضيان المناسك كلها، غير الطواف بالبيت» . وفي رواية مثله، وأسقط: كلها، أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامتدأبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: عما يقتل المحرم؟ قال: «الحية، والفويسقة، والكلب العقور، والسبع العادي، ويرمى الغراب ولا يقتل، والحدأة» . وفي أخرى: «الحية والعقرب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامتدعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطدسصحيحأسماء بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنها- قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونزلنا، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجلست إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وزمالة أبي بكر واحدة، مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر، ينتظر أن يطلع عليه، فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال أبو بكر، أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال أبو بكر: بعير واحد تضله؟ وطفق يضربه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتبسم، ويقول: انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع (1) ؟ وما يزيد على ذلك، ويتبسم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدحسن؟- خمطتدسصحيح
أنس بن مالك -رضي الله عنه-: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما علا على جبل البيداء أهل» . أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب وصعد جبل البيداء، وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر» (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدسصحيح؟- دضعيف
سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد، أهل إذا أشرف على جبل البيداء» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يلبي المقيم، أو المعتمر، حتى يستلم الحجر. هذه رواية أبي داود (1) . قال: وروى موقوفا على ابن عباس (2) . وفي رواية الترمذي عن ابن عباس - يرفع الحديث، أنه كان يمسك عن التلبية في العمرة، حين يستلم الحجر» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدت- خمطتدسصحيح؟
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: أهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «والناس يزيدون: ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يسمع، ولا يقول شيئا» . أخرجه أبو داود هكذا عقيب حديث ابن عمر (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدصحيحالسائب بن خلاد الأنصاري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن جبريل أتاني فأمرني أن آمر أصحابي، أو من معي، أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال، يريد أحدهما» . هذه رواية الموطأ والترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «جاءني جبريل، فقال لي: يا محمد، مر أصحابك: أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية» (1) .
الصحابي: السائب بن خلاد الأنصاري -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطتدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفرد الحج» . أخرجه مسلم والموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أهل بالحج» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهامطتدسصحيحمعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال: «يا أصحاب النبي، هل تعلمون: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كذا [وكذا] ، وعن ركوب جلود النمار؟ قالوا: نعم، قال: فتعلمون: أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة؟ قالوا: أما هذه فلا، قال: أما إنها معهن، ولكنكم نسيتم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادضعيفأنس بن مالك -رضي الله عنه- قال بكر بن عبد الله المزني: قال أنس: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبي بالحج والعمرة جميعا، قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنسا فحدثته، فقال أنس: ما تعدونا إلا صبيانا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: «لبيك عمرة وحجا» (1) . هذه رواية البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أهل بهما: لبيك عمرة وحجا» . وفي رواية: لبيك بعمرة وحج. وأخرج أبو داود والنسائي: رواية مسلم المفردة. وفي رواية الترمذي قال: «سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: لبيك بحجة وعمرة» (2) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمدتسصحيحأبو وائل -رحمه الله- قال: «قال الصبي بن معبد: كنت رجلا أعرابيا نصرانيا، فأسلمت، فأتيت رجلا من عشيرتي يقال له: هديم بن ثرملة، فقلت: يا هناه، إنى حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي، فكيف لي بأن أجمع بينهما؟ فقال: اجمعهما، واذبح ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما، فلما أتيت العذيب لقيني سلمان بن ربيعة، وزيد بن صوحان، وأنا أهل بهما معا، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره، قال: فكأنما ألقي علي جبل، حتى أتيت عمر بن الخطاب، فقلت له: يا أمير المؤمنين، إني كنت رجلا أعرابيا نصرانيا، وإني أسلمت، وأنا حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي، فأتيت رجلا من قومي، فقال لي: اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي، وإني أهللت بهما معا، فقال عمر: هديت لسنة نبيك -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود والنسائي. إلا أن النسائي قال: لما قال لعمر - وأعاد عليه قول الرجل - أعاد عليه أيضا قول الرجلين له، وسماهما، وأعاد اسمهما (1) .
الصحابي: أبو وائل -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «تمتع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى، فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأهل بالعمرة، ثم أهل بالحج، وتمتع الناس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى. [فساق الهدي] ومنهم من لم يهد، فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه، حتى يقضي حجه، ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة، وليقصر وليحلل، ثم ليهل بالحج وليهد، فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، وطاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة، فاستلم الركن أول شيء، ثم خب ثلاثة أطواف من السبع، ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلم، فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف، ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حل من كل شيء حرم منه، وفعل مثل ما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من أهدى فساق الهدي من الناس» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمدسصحيحأبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال: «كانت لنا رخصة «يعني المتعة في الحج» . وفي رواية قال: «كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- خاصة» . وفي أخرى قال أبو ذر «لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني: متعة النساء، ومتعة الحج» (1) . وفي أخرى نحو الأولى قال: «إنما كانت لنا رخصة دونكم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود «أن أبا ذر كان يقول فيمن حج، ثم فسخها بعمرة: لم يكن ذلك إلا للركب الذين كانوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية النسائي، قال في متعة الحج: ليست لكم، ولستم منها في شيء. إنما كانت رخصة لنا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى مختصرا قال: «كانت المتعة رخصة لنا» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاري -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهامدسصحيح؟- خمدسصحيح
- خمدسصحيح؟
- خمطدسصحيح
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أمرني أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم» . هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعبد الرحمن: «يا عبد الرحمن، أردف أختك فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم، فإنها عمرة متقبلة» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمتدصحيحالبراء بن عازب -رضي الله عنهما- قال: «كنت مع علي، حين أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على اليمن، فأصبت معه أواقي، فلما قدم علي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجد فاطمة قد نضحت البيت بنضوح، فغضب، فقالت: مالك؟ فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أمر أصحابه فأحلوا، قال: قلت لها إني أهللت بإهلال النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كيف صنعت؟ قلت: أهللت بإهلال النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: فإني سقت الهدي وقرنت، قال: وقال لي: انحر من البدن سبعا وستين، أو ستا وستين، وأمسك لنفسك ثلاثا وثلاثين، أو أربعا وثلاثين، وأمسك من كل بدنة منها بضعة» . هذه رواية أبي داود. ورواية النسائي قال: «كنت مع علي بن أبي طالب، حين أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على اليمن، فلما قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال علي: فأتيت رسول الله، فقال لي رسول الله: كيف صنعت؟ قلت: إني أهللت بإهلالك، قال: فإني سقت الهدي وقرنت، قال: وقال لأصحابه: لو استقبلت كما استدبرت: لفعلت كما فعلتم، ولكن سقت الهدي وقرنت» . وفي أخرى له بنحوه، وفيها: ذكر النضوح، مثل رواية أبي داود (1) .
الصحابي: البراء بن عازب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسصحيح؟