المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3276–3300 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- خمدتصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «فقدنا ابن صياد يوم الحرة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاد- خمدتسصحيح؟
بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في حديث «يقاتلكم قوم صغار الأعين - يعني الترك - قال: تسوقونهم ثلاث مرار، حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى: فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية: فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة، فيصطلمون» أو كما قال. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قال: أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد» أخرجه البخاري ومسلم. وزاد الترمذي وأبو داود: قال ابن عمر: «فوهل الناس في مقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلك، فيما يتحدثونه بهذه الأحاديث: نحو مائة سنة، وإنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد، يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يبعث (1) كذابون دجالون، قريبا من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «حتى يخرج ثلاثون دجالون كلهم يزعم أنه رسول الله» . وفي أخرى «حتى يخرج ثلاثون كذابا دجالا، كلهم يكذب على الله وعلى رسوله» . وفي رواية عبيدة السلماني بهذا الخبر ... ، فقلت له: «أترى هذا منهم؟ - يعني: المختار - فقال عبيدة: أما إنه من الرؤوس» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها» . وفي رواية: «فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» . وفي رواية: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثانية، وفي رواية لأبي داود مثل الثانية وقال: «عن جبل من ذهب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدتصحيحسلامة بنت الحر [أخت خرشة بن الحر]- رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن من أشراط الساعة: أن يتدافع أهل المسجد الإمامة، فلا يجدون إماما يصلي بهم» أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادضعيف[عبد الله] بن زعب الإيادي (1) قال: «نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنغنم على أقدامنا، فرجعنا لم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم، ثم وضع يده على رأسي - أو قال: على هامتي - ثم قال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلابل، والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: [عبد الله] بن زعب الإيادي (1)الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح؟- مدتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة أن يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل القتل» . وفي رواية: «أن يرفع العلم، ويثبت الجهل - أو قال: ويظهر الجهل» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله أيم هو؟ قال: القتل، القتل» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا» . وفي رواية «جلس إلى مروان بن الحكم بالمدينة ثلاثة نفر من المسلمين فسمعوه وهو يحدث عن الآيات: أن أولها خروجا: الدجال، فقال عبد الله بن عمرو: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنسه بعد، سمعته يقول: أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود نحو الثانية، وقال في آخرها: قال عبد الله: وكان يقرأ الكتب، وأظن أولها خروجا: طلوع الشمس من مغربها (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامدصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «عمران بيت المقدس: خراب يثرب، وخراب يثرب: [خروج] الملحمة، وخروج الملحمة: فتح قسطنطينية، وفتح القسطنطينية: خروج الدجال، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه - أو منكبه - ثم قال: إن هذا لحق، كما أنك قاعد هاهنا، - أو كما أنك قاعد - يعني معاذ بن جبل» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية له وللترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينة، وخروج الدجال: في سبعة أشهر» (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادتحسنعبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، يخرج المسيح الدجال في السابعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادضعيفأبو مالك - أو أبو عامر الأشعريان - رضي الله عنهما قال عبد الرحمن بن غنم الأشعري: حدثني أبو عامر - أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز (1) والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم، فيأتيهم رجل لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين (2) قردة وخنازير إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير ... وذكر كلاما، قال: يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» (3) .
الصحابي: أبو مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخدصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين النفختين أربعون، قيل: أربعون يوما؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت، ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا بلي، إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب، منه يركب الخلق يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم طرف في ذكر عجب الذنب، قال: «إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة، قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: عجب الذنب» . وفي رواية له وللموطأ وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب، منه خلق، وفيه يركب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمطدسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صاحب الصور، وقال: عن يمينه جبريل، وعن يساره: ميكائيل» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادعائشة - رضي الله عنها - قال ابن أبي مليكة: «إن عائشة كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: من نوقش الحساب عذب، فقلت: أليس يقول الله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا. وينقلب إلى أهله مسرورا} [الانشقاق: 7- 9] ؟ فقال: إنما ذلك العرض، وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك» . وفي رواية «وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذب» . وفي أخرى: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس أحد يحاسب إلا هلك، قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداك، أليس الله تعالى يقول: {فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قال: ذلك العرض تعرضون، ومن نوقش الحساب هلك» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الثانية. وأخرج أبو داود هذا الحديث بمعناه في جملة حديث (1) . وفد ذكر في تفسير (سورة النساء) من كتاب «تفسير القرآن» في حرف التاء.
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتدصحيحأنس بن حكيم الضبي: أنه خاف من زياد - أو ابن زياد - فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: فنسبني، فانتسبت له قال: يا بني، ألا أحدثك حديثا؟ قال: قلت: بلى يرحمك الله - قال يونس: وأحسبه ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم: الصلاة، قال: يقول ربنا عز وجل لملائكته: انظروا في صلاة عبدي، أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة، كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا، هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن حكيم الضبيالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح؟تميم الداري - رضي الله عنه -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بهذا المعنى قال: «ثم الزكاة مثل ذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك» أخرجه أبو داود هكذا (1) .
الصحابي: تميم الداريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيحعبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أمامكم حوضي، ما بين جنبيه كما بين جربا وأذرح - قال بعض الرواة: هما قريتان بالشام، بينهما مسيرة ثلاث ليال» . وفي رواية: «فيه أباريق كنجوم السماء، من ورده فشرب منه لم يظمأ بعدها أبدا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر رضي الله عنهماالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيح[عبد السلام بن أبي حازم] أبو طالوت: قال: شهدت أبا برزة - رضي الله عنه - دخل على عبيد الله بن زياد، فحدثني فلان سماه مسلم [يعني ابن إبراهيم] (1) - وكان في السماط، فلما رآه [عبيد الله] ، قال: «إن محمديكم هذا الدحداح، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أن أبقى في قوم يعيرونني بصحبة محمد - صلى الله عليه وسلم-، فقال [له] عبيد الله: إن صحبة محمد - صلى الله عليه وسلم- لكم زين غير شين، ثم قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكر فيه شيئا؟ قال أبو برزة: [نعم] ، لا مرة، ولا مرتين، ولا ثلاثا، ولا أربعا، ولا خمسا، فمن كذب به فلا سقاه الله منه، ثم خرج مغضبا» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: [عبد السلام بن أبي حازم] أبو طالوتالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنزلنا منزلا، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض، قيل: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبعمائة، أو ثمانمائة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح