المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل، فقال: «يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها (1) من سورة كذا وكذا» . وفي رواية: «أسقطتهن من سورة كذا» . وفي أخرى قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع قراءة رجل في المسجد، فقال: «رحمه الله، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها» . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود، قالت: إن رجلا قام من الليل، فقرأ، فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله فلانا، كأين من آية أذكرنيها الليلة، كنت قد أسقطتها (2) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدصحيحعبد الله بن أبي قيس -رحمه الله - قال: سألت عائشة -رضي الله عنها- كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، أكان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر بالقراءة، وربما جهر، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. أخرجه الترمذي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه هو وأبو داود، وهو مذكور في موضعه. وأخرجه النسائي إلى قوله «وربما جهر (1) » .
الصحابي: عبد الله بن أبي قيس -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةتدسصحيحقتادة -رحمه الله -: قال: سألت أنسا عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان يمد مدا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم: يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم. هذه رواية البخاري. وأخرجه أبو داود، والنسائي، وانتهت روايتهما عند قوله: «يمد مدا» (1) .
الصحابي: قتادة -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخدسصحيح- تدسصحيح؟
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته يقرأ سورة الفتح، فرجع في قراءته (1) ، قال: فقرأ ابن مغفل ورجع، وقال معاوية بن قرة: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته يقرأ سورة الفتح، وهو يرجع (2) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي القرآن» ، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» ، قال: فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال: «حسبك الآن» ، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وزاد مسلم في أخرى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «شهيدا [عليهم] ما دمت فيهم» أو «ما كنت فيهم» . شك أحد رواته. وأخرجه الترمذي وأبو داود، وقال الترمذي: «تهملان» بدل «تذرفان» (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ منكم {والتين والزيتون} فانتهى إلى قوله: {أليس الله بأحكم الحاكمين} فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ {لا أقسم بيوم القيامة} [القيامة: 1 - 40] فانتهى إلى قوله: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} فليقل: بلى، وعزة ربنا، ومن قرأ {والمرسلات} فبلغ {فبأي حديث بعده يؤمنون} [المرسلات: 1 - 50] فليقل: آمنا بالله» ، قال إسماعيل (1) : ذهبت أعيد على الرجل الأعرابي الذي رواه عن أبي هريرة، وأنظر لعله (2) قال: يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه، لقد حججت ستين حجة، ما فيها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه. هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «وأنا على ذلك من الشاهدين» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةتدضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: {سبح اسم ربك الأعلى} قال: «سبحان ربي الأعلى» . أخرجه أبو داود. وقال: وروي موقوفا على ابن عباس -رضي الله عنهما - (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟موسى بن أبي عائشة -رحمه الله -: قال: كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [القيامة: 40] قال: سبحانك. فبلى، فسألوه عن ذلك؟ فقال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: موسى بن أبي عائشة -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمدصحيحعروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: عن عائشة -رضي الله عنها - وذكر الإفك قالت: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكشف عن وجهه، وقال: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم ... } [النور: 11] (1) . قال أبو داود: هذا حديث منكر، وقد روى هذا الحديث جماعة، عن الزهري، لم يذكروا هذا الكلام على الشرح، وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد (2) .
الصحابي: عروة بن الزبير بن العوامالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدضعيف- خمتدصحيح
- دضعيف
شداد بن الهاد -رحمه الله - قال: سألني نافع بن جبير بن مطعم، فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أحزبه، فقال لي نافع: لا تقل: ما أحزبه- وفي نسخة: ما أجزئه- فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قرأت جزءا من القرآن» قال: حسبت أنه ذكره عن المغيرة بن شعبة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شداد بن الهاد -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه الله -: قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» . أخرجه الجماعة إلا البخاري. إلا أن في رواية الموطأ، «فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته [أو] كأنه أدركه» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمطتدسصحيح؟- خمطتدسصحيح
- متدسصحيح؟
ابن شهاب الزهري -رحمه الله - قال: معمر: وربما ذكر ابن المسيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يقرؤون {مالك يوم الدين} وأول من قرأ {ملك} مروان (1) . قال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه (2) .
الصحابي: ابن شهاب الزهري -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله لبني إسرائيل» : {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة تغفر (1) لكم خطاياكم} [البقرة: 58] . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {واتخذوا (1) من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] زاد في نسخة، بكسر الخاء. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدزيد بن ثابت - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {غير (1) أولي الضرر} [النساء: 95] زاد في نسخة، بنصب الراء. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {والعين بالعين (1) } [المائدة: 45] [بالرفع في الأولى] . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتدأبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا (1) } [يونس: 58] بالتاء. وفي رواية: موقوفا عليه. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدأسماء بنت يزيد وأم سلمة - رضي الله عنهما -: قال الترمذي: عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرئها {إنه عمل غير صالح (1) } [هود: 46] ، وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث عن أسماء بنت يزيد قال: وسمعت عبد بن حميد يقول: أسماء بنت يزيد: هي أم سلمة الأنصارية، وكلا الحديثين عندي واحد. قال: وقد روى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا. وأخرجه أبو داود عن أسماء وحدها، ولم يذكر أم سلمة (2) .
الصحابي: أسماء بنت يزيد وأم سلمةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتدصحيح؟ابن مسعود - رضي الله عنهما -: قرأ {هيت لك} [يوسف: 23] وقال: إنما نقرأ كما علمنا. وعنه: {بل عجبت ويسخرون} [الصافات: 12] يعني بالرفع (1) . هذه رواية البخاري. وفي رواية أبي داود، أنه قرأ {هيت لك (2) } [فقال شقيق: إنا نقرؤها {هئت} فقال: ابن مسعود: أقرؤها كما علمت أحب إلي. وفي رواية له قال: قيل لعبد الله: إن أناسا يقرؤون هذه الآية {وقالت هئت لك} ؟ فقال: إني أقرأ كما علمت أحب إلي، {وقالت هيت لك} (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخدصحيح