المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3026–3050 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله صادقا من نفسه، ثم مات أو قتل، كان له أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله، أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله، فإن عليه طابع الشهداء» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرجه الترمذي مفرقا في موضعين (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، قال: ثم من؟ قال: ثم رجل في شعب من الشعاب يعبد الله - وفي رواية: يتقي الله - ويدع الناس من شره» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «أي المؤمنين أكمل؟ قال: رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ورجل يعبد الله في شعب من الشعاب، قد كفى الناس شره» . وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدتسصحيحأبو أمامة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال: يا رسول الله ائذن لي في السياحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اثنان لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: مؤمن قتل كافرا، ثم سدد» . وفي رواية «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية، وفي رواية النسائي قال: «لا يجتمعان في النار: مسلم قتل كافرا، ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن: غبار في سبيل الله، وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن عمرو بن أقيش: «كان له ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان، قالوا: بأحد، فلبس لأمته، وركب فرسه، وتوجه قبلهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ، فقال لأخته: سليه أحمية لقومك، أم غضبا لهم، أم غضبا لله تبارك وتعالى؟ قال: بل غضبا لله ولرسوله، فمات فدخل الجنة، وما صلى لله تبارك وتعالى صلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه (1) -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الجنة تحت ظلال السيوف» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود في جملة حديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدصحيحأبو نجيح السلمي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من بلغ بسهم فهو له درجة في الجنة، فبلغت يومئذ ستة عشر سهما» قال: وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله، فهو له عدل محرر» أخرجه النسائي. وأخرجه أبو داود في أول حديث يتضمن فضل العتق ويرد في بابه. وفي رواية الترمذي مثل الرواية الثانية، وقال: «عدل رقبة محررة» (1) .
الصحابي: أبو نجيح السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسدتصحيحزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا» أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» . وفي أخرى للترمذي إلى قوله: «فقد غزا» في المرة الأولى (1) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيحعبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للغازي أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمروالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحأبو أيوب - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستفتح عليكم الأمصار، وستكون جنود مجندة، يقطع عليكم فيها بعوث، يكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل، يعرض نفسه عليهم، يقول: من أكفه بعث كذا؟ من أكفه بعث كذا؟ ألا فذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أيوبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه: «إنه لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم، قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياء في الجنة، لئلا يزهدوا في الجنة، ولا ينكلوا عند الحرب؟ فقال الله تعالى: «أنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله عز وجل: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء ... } إلى آخر الآيات» [آل عمران: 169 - 171] أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسننمران بن عتبة الذماري - رحمه الله -: قال: دخلنا على أم الدرداء ونحن أيتام، قتل أبونا في سبيل الله، فقالت: أبشروا، فإني سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته» أخرجه أبو داود ولم يذكر «قتل أبونا في سبيل الله» (1) .
الصحابي: نمران بن عتبة الذماريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عجب ربنا تبارك وتعالى من رجل غزا في سبيل الله، فانهزم أصحابه فعلم ما عليه، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، حتى أهريق دمه» أخرجه أبو داود، وزاد رزين «أشهدكم أني غفرت له» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس: عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يقال لها: أم خلاد، وهي تسأل عن ابن لها قتل في سبيل الله؟ فقال لها بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟ فقالت: إن أرزأ ابني، فلم أرزأ حيائي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ابنك له أجر شهيدين، قالت: ولم؟ قال: لأنه قتله أهل الكتاب» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفسهل بن حنيف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدسصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من فصل في سبيل الله، فمات أو قتل، فهو شهيد، أو وقصه فرسه أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه، بأي حتف شاء الله، فإنه شهيد، وإن له الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفحسناء بنت معاوية الصريمية - رضي الله عنها - قالت: حدثنا عمي قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم- «من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود والوئيد في الجنة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حسناء بنت معاوية الصريميةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «الدعاء هو العبادة {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} » (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يبيت على طهر ذاكرا، فيتعار من الليل يسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة، إلا أعطاه الله إياه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من [أن] أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من [أن] أعتق أربعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن أعرابيا قال: «يا رسول الله، أخبرني عن الهجرة، قال: ويحك، إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فهل تؤدي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا» . وفي رواية «فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فهل تمنح منها؟ قال: نعم، قال: فتحلبها يوم وردها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، وأخرج أبو داود الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيحأبو نجيح السلمي - رضي الله عنه - قال: حاصرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقصر الطائف - وفي رواية: بحصن الطائف - فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من بلغ بسهم في سبيل الله، فله درجة ... وساق الحديث» ولم يذكره أبو داود، ثم قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله تبارك وتعالى جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة» . وفي رواية: قال شرحبيل بن السمط لعمرو بن عبسة - هو أبو نجيح - حدثنا حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو نجيح السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيحشرحبيل بن السمط - رضي الله عنه -: قال لكعب بن مرة - أو مرة بن كعب - حدثنا حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر معنى حديث معاذ [إلى] قوله: أيما امرئ أعتق مسلما، وأيما امرأة أعتقت امرأة - وزاد: أيما رجل أعتق امرأتين مسلمتين، إلا كانتا فكاكه من النار، يجزئ مكان [كل] عظمين منهما عظما من عظامه. أخرجه أبو داود هكذا، ومعاذ هو ابن هشام، أحد رواة حديث أبي نجيح (1) .
الصحابي: شرحبيل بن السمطالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلمي - رحمه الله -: قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته، فيزيد وينقص، فقلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صاحب لنا أوجب - يعني النار - بالقتل، فقال: أعتقوا عنه، يعتق الله بكل عضو منه عضوا منه في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما من رجل يعود مريضا ممسيا، إلا خرج معه سبعون ألف ملك، يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة» . وفي رواية عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بمعناه، ولم يذكر الخريف، أخرجه أبو داود، وقال: وقد روي من غير وجه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية أخرى قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، قال أبو داود ... وساق الحديث، معنى قول علي - رضي الله عنه -. وفي رواية الترمذي عن ثوير عن أبيه، قال: أخذ علي بن أبي طالب بيدي، فقال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى، فقال له علي: أعائدا جئت يا أبا موسى، أم زائرا؟ قال: بل عائدا، قال علي: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟