المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- تدحسن
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك، حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاء فزع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك (1) ؟ فيقول: الحق، فيقولون: الحق الحق. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيح- خمدصحيح
- دضعيف
- متدصحيح
- متدصحيح
أبو جبيرة (1) بن الضحاك - رضي الله عنه -: قال: فينا نزلت هذه الآية - بني سلمة - قال: قدم علينا رسول صلى الله عليه وسلم - وليس منا رجل إلا وله اسمان، أو ثلاثة - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا فلان» فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات: 11] هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره، قال: فنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب} (2) .
الصحابي: أبو جبيرة (1) بن الضحاكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله تعالى {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات: 17] قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء. زاد في رواية (1) وكذلك {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] أخرجه أبو داود (2) . وقد أخرج الترمذي قوله: {تتجافى جنوبهم} وهو مذكور في سورة [السجدة: 16] (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدتابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولمسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وسيجيء لهذا الحديث روايات في كتاب الغزوات، من حرف الغين (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيح؟محمد بن شهاب الزهري -رحمه الله -: في قوله: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} [الحشر: 6] قال: صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل فدك وقرى - قد سماها، لا أحفظها - وهو محاصر قوما آخرين، فأرسلوا إليه بالصلح قال: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} يقول: بغير قتال، قال الزهري: وكانت بنو النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصا، لم يفتحوها عنوة، افتتحوها على صلح، فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين، لم يعط الأنصار منها شيئا، إلا رجلين كانت بهما حاجة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهري -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيف- خمدسصحيح؟
- دصحيح
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوائدة والموؤدة في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- خمتدسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والعجمي، فقال: اقرؤوا، فكل حسن (1) ، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقترئ، فقال: «الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرأوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقام السهم، يتعجل أجره، ولا يتأجله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدحسن؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . أخرجه البخاري والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةختدصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، لا ريح لها، وطعمها مر» . وفي رواية: «ومثل الفاجر» في الموضعين. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، إلا أن الترمذي قال في الحنظلة: «وريحها مر (1) » .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدسصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «زينوا القرآن بأصواتكم (1) » . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدسأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى (1) بالقرآن» . وفي رواية: لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به. هذه رواية البخاري ومسلم، وأبي داود، والنسائي. ولمسلم أيضا: لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به. وللبخاري أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» زاد غيره (2) «يجهر به» . كذا في كتاب البخاري (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدسصحيحعبد الله بن أبي يزيد - رحمه الله -: قال: مر بنا أبو لبابة فاتبعناه، حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث الهيئة، فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» ، قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد، أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي يزيدالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» . أخرجه أبو داود (1) . وقال: قال لي قتيبة: هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وذكر الحديث.
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر، وقال: «ألا إن كلكم يناجي ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة» أو قال: «في الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح