المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2951–2975 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو بوادي العقيق - يقول: «أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة» . وفي رواية «وقل: عمرة وحجة» . وفي أخرى قال: «عمرة في حجة» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيحمالك [بن أنس]- رحمه الله - قال: «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس، إذا قفل راجعا إلى المدينة، حتى يصلي فيه ما بدا له، لأنه بلغني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عرس به» . أخرجه أبو داود، وقال: «المعرس على ستة أميال من المدينة» (1) .
الصحابي: مالك [بن أنس]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحمالك بن أنس: قال: « [إن] عمر - رضي الله عنه - أجلى أهل نجران، ولم يجلوا من تيماء، لأنها ليست من بلاد العرب، فأما الوادي: فإني أرى أنما لم يجل من فيها من اليهود: أنهم لم يروها من أرض العرب» . وعن مالك قال: وقد أجلى عمر يهود نجران وفدك. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما (1) » . قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب: ما بين الوادي إلى أقصى اليمن، إلى تخوم العراق إلى البحر. أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، ولم يذكر كلام سعيد بن عبد العزيز [سوى أبي داود] (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟عبد الله بن عباس وجويرية بن قدامة - رضي الله عنهما - قالا: أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند موته: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» . قال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب؟ فقال: مكة والمدينة واليمامة واليمن، وقال يعقوب: العرج أول اليمامة، قال يعقوب: وحدثت: أن جزيرة العرب: ما بين وادي القرى إلى أقصى اليمن، وما بين البحر إلى تخوم العراق في الأرض في العرض. وفي رواية عن ابن عباس وحده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أوصى بثلاثة، فقال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» قال ابن عباس: وسكت عن الثالثة، أو قال: فأنسيتها. أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: عبد الله بن عباس وجويرية بن قدامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض: ألزمهم مهاجر إبراهيم، ويبقى في كل أرض إذ ذاك شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله عز وجل، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عبد الله بن حوالة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة: جند بالشام، وجند بالعراق، فقلت: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله في أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل [لي] بالشام وأهله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن حوالةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحمكحول: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «موضع فسطاط المسلمين في الملاحم: أرض يقال لها: الغوطة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية عنه موقوفا قال: «ليمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع فيها إلا دمشق وعمان» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: مكحولالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحعبد الرحمن بن سليمان: «سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟ميمونة - مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس؟. قال: ائتوه فصلوا فيه - وكانت البلاد إذ ذاك حربا - فإن لم تأتوه [وتصلوا فيه] فابعثوا بزيت يسرج في قناديله. أخرجه أبو داود (1) . وقد تقدم في «فضل مكة» أحاديث «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد» فلم نعد ذكرها هاهنا. وج
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفالزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: «لما أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لية، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طرف القرن الأسود حذوها، واستقبل نخبا ببصره [وقال مرة: واديه] ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج وعضاهه حرم محرم لله، وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره على ثقيف» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفإبراهيم بن صالح بن درهم: قال: سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجين، فإذا رجل، فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها: الأبلة؟ قلنا: نعم، قال: من يضمن لي منكم أن يصلي لي في مسجد العشار ركعتين، أو أربعا، ويقول: هذه لأبي هريرة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله تبارك وتعالى يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم» أخرجه أبو داود (1) . وقال رزين: وقال أبو داود: المسجد هو مما على النهر. أنهار مخصوصة
الصحابي: إبراهيم بن صالح بن درهمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟- مدتسصحيح؟
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة: حلت له الشفاعة» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتسصحيح؟جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا كما وعدته - وفي رواية: الذي وعدته (1) - حلت له شفاعتي يوم القيامة» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتسصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا - وفي رواية: نبيا - وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه» أخرجه مسلم والترمذي، وأبو داود والنسائي، وليس عند أبي داود «ذنبه» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا، وأنا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن» أخرجه الجماعة (1) . المؤذن
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة في الجماعة: يكتب له خمس وعشرون صلاة، ويكفر عنه ما بينهما» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس (1) ، وله مثل أجر من صلى» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعط» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن