المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2901–2925 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن زمعة - رضي الله عنه - قال: «لما استعز بالنبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا عنده في نفر من الناس - دعاه بلال إلى الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مروا أبا بكر يصلي بالناس، قال: فخرجنا، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا، فقلت: يا عمر، قم فصل للناس، فتقدم فكبر، فلما سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- صوته - وكان عمر رجلا مجهرا - قال: فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس» (1) . زاد في رواية قال: «لما أن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- صوت عمر [قال ابن زمعة] : خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى أطلع رأسه من حجرته، ثم قال: لا، لا، لا، ليصل بالناس ابن أبي قحافة، يقول ذلك مغضبا» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن زمعةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في العمرة، فأذن لي، وقال لي: لا تنسنا يا أخي من دعائك - أو قال: أشركنا يا أخي في دعائك - قال عمر: فقال كلمة ما يسرني أن لي بهذا الدنيا» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي «أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم- في العمرة، فقال: أي أخي، أشركنا في دعائك ولا تنسنا» ، لم يزد (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم، كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» . أخرجه أبو داود والترمذي. ولفظ أبي داود: «إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة، فتضيء الجنة لوجهه، كأنه كوكب دري، قال - وهكذا جاء في الحديث «دري» مرفوع الدال لا يهمز، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟محمد بن الحنفية - رحمه الله - قال: «قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، وخشيت أن أقول: ثم من؟ فيقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن الحنفيةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام (*) ، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر أبو داود «ووضعهما بين يديه» وقال في آخره: «رأيت هذين فلم أصبر - ثم أخذ في الخطبة» ولم يذكر النسائي «ووضعهما بين يديه» أيضا (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدسصحيح؟الحسن البصري - رحمه الله - قال: «سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي قال: «صعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر، فقال: إن ابني هذا سيد، يصلح الله به بين فئتين» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للحسن بن علي، «إن ابني هذا سيد، وإني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي» . وفي رواية «ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (1) . وأخرجه البخاري في جملة حديث طويل، يتضمن ذكر الصلح بين الحسن بن علي، وبين معاوية بن أبي سفيان، وقد ذكر في «كتاب الخلافة» من حرف الخاء (2) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخستدصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه (1) -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «كان في سفر له، فعطشوا، فانطلق سرعان الناس، فلزمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلك الليلة، فقال: حفظك الله بما حفظت به نبيه» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم وأبو داود أيضا (2) ، وهو مذكور في «المعجزات» من «كتاب النبوة» من حرف النون.
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا بني» أخرجه أبو داود (1) والترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدت- خمدسصحيح
- خمتدصحيح؟
- خمدتصحيح؟
أبو سلمة بن عبد الرحمن (1) : عن عائشة قالت: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما: يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام، قلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، قالت: - وهو يرى ما لا أرى - تريد: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود والترمذي «فقالت: وعليه السلام ورحمة الله» . وفي أخرى للنسائي قالت: «أوحى الله عز وجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا معه، فقمت فأجفت الباب بيني وبينه، فلما رفه عنه قال: يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام» (2) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمن (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اطلع الله على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد أجاركم الله من ثلاث خلال (1) : أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا: الفتن والزلازل والقتل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين: سيفا منها، وسيفا من عدوها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟ثوبان: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود في جملة حديث، وهو مذكور في «المعجزات» من «كتاب النبوة» . وأخرجه الترمذي في جملة حديث، وهو مذكور في «كتاب الفتن» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحأبو سكينة - رجل من المحررين - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سكينةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعائشة - رضي الله عنها - قالت: «لما مات النجاشي كنا نتحدث: أنه لا يزال يرى على قبره نور» . أخرجه أبو داود (1) . وقد تقدم في «باب صلاة الجنائز» من «كتاب الصلاة» من حرف الصاد شيء من فضله. زيد بن عمرو بن نفيل
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟- خمطدصحيح
- خمطدسصحيح