المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2876–2900 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق، له أجران» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود والترمذي «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به ... » الحديث. وليس فيه لفظة «يتتعتع» ، وقال أبو داود «وهو يشتد عليه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن، كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح، كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء، أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء، كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك منه من سواده أصابك من دخانه» . أخرجه أبو داود (1) ، وقد تقدم لأبي موسى في «كتاب تلاوة القرآن» مثل هذا.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود، وزاد الترمذي: قال أبو عبد الرحمن السلمي: «فذاك الذي أقعدني مقعدي هذا» وعلم القرآن في زمن عثمان، حتى بلغ الحجاج بن يوسف. وفي أخرى للبخاري «أو علمه» ، وفي أخرى للترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم - أو أفضلكم - من تعلم القرآن» (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةختدصحيحسعد بن عبادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة أجذم» . أخرجه أبو داود (1) ، زاد رزين «واقرؤوا إن شئتم {قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا. قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [طه: 125 - 126] »
الصحابي: سعد بن عبادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرضت علي أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر فيها ذنبا أعظم من سورة من القرآن - أو آية - أوتيها [رجل] ، ثم نسيها» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود. قال مالك: وإنما ذلك مخافة أن يناله العدو. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يناله العدو» . وفي أخرى «فإني أخاف أن يناله العدو» . وقال أيوب: «فقد ناله العدو وخاصموكم [به] » (1) . الباب الثاني من كتاب الفضائل: في فضل جماعة من الأنبياء ورد ذكر فضلهم عليهم السلام
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمطدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له: يا خير البرية (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذاك إبراهيم خليل الله (2) . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، وليس عند أبي داود «خليل الله» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدتصحيح- خمتدصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى (1) ونسبه إلى أبيه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، ولم يذكر أبو داود نسبه إلى أبيه (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدصحيحعبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما ينبغي لنبي [أن] يقول: أنا خير من يونس بن متى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا أولى الناس بابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء إخوة، أبناء علات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود أخصر من هذا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تخيروا بين الأنبياء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع وأول مشفع» . أخرجه مسلم وأبو داود، ولم يقل أبو داود: «يوم القيامة» . وفي رواية الترمذي قال: «أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى الحلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، فليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري» (1) . نوع ثان
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمتدصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما – قال: «أوتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبعا من المثاني الطول، وأوتي موسى عليه السلام ستا، فلما ألقى الألواح رفعت ثنتان وبقين أربع» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهدصحيح؟أبو هريرة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله تبارك وتعالى علي روحي حتى أرد عليه السلام» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهدحسنعمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه: قرنين أو ثلاثة؟ - ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» . زاد في رواية «ويحلفون ولا يستحلفون» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون، ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها» . وفي رواية أبي داود قال: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - والله أعلم: أذكر الثالث، أم لا؟ - ثم يظهر قوم يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن» . وفي رواية النسائي «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، فلا أدري: أذكر مرتين أو ثلاثا؟ - ثم ذكر قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا أصحابي (1) فلو أن أحدا أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» . وفي رواية قال: «كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء، فسبه خالد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وزاد: «فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم ... » الحديث (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدصحيح- دتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد - أراه ضربه برجله - فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» . وفي رواية «اثبت، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد» أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أري الليلة رجل صالح، كأن أبا بكر نيط برسول الله، ونيط عمر بأبي بكر، ونيط عثمان بعمر، قال جابر: فلما قمنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قلنا: أما الرجل الصالح، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأما نوط بعضهم ببعض، فهم ولاة الأمر الذي بعث الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ذات يوم: «من رأى الليلة رؤيا؟ فقال رجل: أنا، رأيت كأن ميزانا أنزل من السماء، فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر بعمر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، قال: فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود والترمذي (1) . وفي أخرى لأبي داود إلى قوله «ثم رفع الميزان» ، ثم قال: «فاستاء لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني: فساءه ذلك - فقال: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله عز وجل الملك من يشاء» (2) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر، فأخذ بعراقيها، فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي، فأخذ بعراقيها، فانتشطت، وانتضح عليه منها شيء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا نخير [بين الناس] في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، نخير أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان» أخرجه البخاري. وله في رواية قال: «كنا زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا نفاضل بينهم» . وأخرج أبو داود الثانية، ولأبي داود «كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم حي: أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم- بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان» . وفي رواية الترمذي «كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي: أبو بكر، وعمر، وعثمان» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاني جبريل، فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتصدق، ووافق ذلك مني مالا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر - إن سبقته - قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: يا أبا بكر، ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسبقه إلى شيء أبدا» أخرجه أبو داود والترمذي (1) . وزاد فيها رزين «فأتى أبو بكر بكل ما عنده، وقد تخلل بعباءة» .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتحسن