المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2626–2650 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا، ولا تداووا بحرام» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفأسامة بن شريك (1) - رضي الله عنهما - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حوله، وعليهم السكينة، كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاءت الأعراب من هاهنا وهاهنا يسألونه، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: تداووا، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد، وهو الهرم» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي قال أسامة: «قالت الأعراب: يا رسول الله، ألا نتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء - أو دواء - إلا داء واحدا، قالوا: يا رسول الله، وما هو؟ قال: الهرم» (2) .
الصحابي: أسامة بن شريك (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي» . أخرجه أبو داود، [وقال: هذا كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- خاصة، وقد رخص فيه قوم، يعني: الترياق] (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيف- خمدصحيح؟
- خمدصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استعط. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدأم المنذر بنت قيس الأنصارية - رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعه علي، وعلي ناقه، ولنا دوال معلقة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل منها، وأخذ علي ليأكل منها، فطفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول له: مه يا علي، إنك ناقه، فكف علي، قالت: فصنعت شعيرا وسلقا وجئت به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أصب من هذا فهو أنفع لك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي نحوه، وفيه: «فجعلت لهم سلقا وشعيرا ... الحديث» [وفيه «أوفق لك» ] (1) .
الصحابي: أم المنذر بنت قيس الأنصاريةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدتوائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أن طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه - أو كره أن يصنعها - فقال: إنما أصنعها للدواء؟ فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم- وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر؟ فنهاه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليست بدواء، ولكنها داء» . وعند أبي داود «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر، فنهاه، ثم سأله، فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا، ولكنها داء» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن كل دواء خبيث، كالسم ونحوه» أخرجه الترمذي. وعند أبي داود قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدواء الخبيث» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتدعبد الرحمن بن عثمان التيمي: «أن طبيبا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ضفدع يجعلها في دواء؟ فنهاه النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قتلها» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عثمان التيميالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟أبو كبشة الأنماري (1) - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، وهو يقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء» أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية ذكرها رزين «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم في عشرة مواضع من بدنه، وكان يقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى لشيء» . قال (3) : «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحتجم ثلاثا في أخدعيه وكاهله، وبين كتفيه وكاهله» (4) . وفي أخرى (5) «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم على هامته من الشاة المسمومة» . قال معمر: «فاحتجمت أنا من غير سم كذلك في يافوخي، فذهب حسن الحفظ عني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة» (6) .
الصحابي: أبو كبشة الأنماري (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم على وركه من وثء (1) كان به. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم [ثلاثا] في الأخدعين والكاهل» (1) . وعند البخاري ومسلم قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتدخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء: كان دواء السنة لمن احتجم فيه» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدحسنجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن أم سلمة استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الحجامة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا طبية أن يحجمها قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيحسلمى - خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها - قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعا في رأسه إلا قال: «احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال: اختضبهما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سلمىالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدحسن؟أبو بكرة بكار [بن عبد العزيز بن أبي بكرة] قال: «أخبرتني عمتي كيسة (1) بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقأ» أخرجه أبو داود (2) . وزاد رزين «لا تفتحوا الدم في سلطانه، فإنه اليوم الذي أثر فيه الحديد، ولا تستعملوا الحديد في يوم سلطانه» .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط» أخرجه البخاري ومسلم، وعند أبي داود بعد قوله: «أجره» «ولو علمه خبيثا لم يعطه» (1) . وفد تقدم في «كتاب الحج» حديث احتجام النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ابن عباس باختلاف طرقه، وسيجيء في «كتاب الكسب» .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «رمي سعد بن معاذ في أكحله، فحسمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده بمشقص، ثم ورمت، فحسمه الثانية» أخرجه مسلم. وعند أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كوى سعد بن معاذ من رميته» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا ثم كواه عليه» . وفي رواية «أن أبي بن كعب رمي في يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود [إلى قوله: «فقطع منه عرقا» ] . ولم يذكر الكي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الكي، فابتلينا، فاكتوينا كيات، فما أفلحنا ولا أنجحنا» . وفي رواية قال: «نهينا عن الكي» لم يزد. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدتعوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنه - قال: «كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ قال: اعرضوا علي رقاكم، ثم قال: لا بأس بما ليس فيه شرك» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من العين، والحمة، والنملة» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم يرقأ» . وفي رواية لم يذكر «العين» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مدتصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا رقية إلا من عين أو حمة» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دتصحيح