المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2601–2625 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل القثاء بالرطب» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهخمدتصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «أرادت أمي أن تسمني لدخولي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم أقبل عليها بشيء مما تريد (1) حتى أطعمتني القثاء بالرطب، فسمنت عليه كأحسن السمن» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهدصحيح-[عبد الله وعطية] ابنا بسر السلميان - رضي الله عنهما - قالا: «دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقدمنا إليه زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر» . أخرجه أبو داود (1) . الحلواء
الصحابي: [عبد الله وعطية] ابنا بسر السلميانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهدعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «أحب الطعام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الثريد من الخبز، والثريد من الحيس» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهدضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان أحب العراق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عراق الشاة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهدصحيح؟نافع - مولى ابن عمر - قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم، قال: وكان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم» . وفي أخرى قال: «إذا دعيتم إلى كراع فأجيبوا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: «ائتوا الدعوة إذا دعيتم» . وعند أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا، وخرج مغيرا» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمتدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهامدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» . وفي رواية قال: «إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إني صائم» . أخرجه مسلم أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهامتدصحيححميد بن عبد الرحمن الحميري - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اجتمع داعيان فأجب أقربهما بابا، فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا، وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن الحميريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادضعيف- جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدنية نحر جزورا أو بقرة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: فبارك الله لك، أولم ولو بشاة» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أحد من نسائه ما أولم على زينب، أولم بشاة» . وفي رواية «أكثر وأفضل ما أولم على زينب، قال ثابت: بم أولم؟ قال: أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه» . وفي أخرى «أوسع المسلمين خبزا ولحما» . وفي أخرى «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أولم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاة» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «بنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بامرأة، فأرسلني، فدعوت رجالا إلى الطعام، ولم يسمها» وأخرج أبو داود الأولى، ولهذا الحديث طرق طوال، ورد بعضها في تفسير سورة الأحزاب، من «كتاب التفسير» من «حرف التاء» ويرد بعضها في المعجزات من «كتاب النبوة» من «حرف النون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أولم على صفية بنت حيي بسويق وتمر» أخرجه الترمذي وأبو داود، وهذا صالح أن يكون من جملة روايات ذلك الحديث، ولكن حيث أخرجاه هكذا مختصرا أفردناه عنه، فمن شاء أن يجعله منه فليفعل (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادتصحيح؟الأعور الثقفي - رضي الله عنه- واسمه زهير بن عثمان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني: معروف، والثالث: سمعة ورياء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الأعور الثقفيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وزاد أبو داود في رواية أخرى له «فإن كان مفطرا أكل، وإن كان صائما فليدع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيحالأعرج- أن أبا هريرة كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى له الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله» . وفي أخرى «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها» ، والباقي كما سبق، قال سفيان: [قلت للزهري «يا أبا بكر كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء» ] قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري ... فذكره. أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الأولى (1) .
الصحابي: الأعرجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيح- دتسصحيح؟
سلمان بن عامر الضبي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى» وقد روي عنه موقوفا. أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: سلمان بن عامر الضبيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخدتسصحيحعمرو بن شعيب - عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه: فلينسك عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة» . أخرجه النسائي (1) وزاد أبو داود (2) زيادة تجيء في الفصل الرابع الذي يلي هذا.
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسحسن- دتسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي «بكبشين كبشين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسصحيح؟- دسصحيح
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه، فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة، وسئل عن الفرع؟ قال: والفرع حق، وأن تتركوه حتى يكون بكرا شغزبا - ابن مخاض، أو ابن لبون - فتعطيه أرملة، أو تحمل عليه في سبيل الله: خير من أن تذبحه، فيلصق لحمه بوبره، وتكفئ إناءك، وتوله ناقتك» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي عن أبيه عن جده، وعن زيد بن أسلم «قالوا: يا رسول الله، الفرع؟ قال: حق، فإن تركته حتى يكون بكرا فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة: خير من أن تذبحه فيلصق لحمه بوبره فتكفئ إناءك، وتوله ناقتك، قالوا: يا رسول الله، فالعتيرة؟ قال: العتيرة حق» (1) . وقد أخرج النسائي ذكر العقوق مفردا، وقد ذكرناه في الفصل الثالث.
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسحسنعائشة - رضي الله عنها - قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- من كل خمسين شاة شاة» . أخرجه أبو داود (1) ، وقال في رواية رزين: «أمرنا أن نذبح» .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاد- خمدتسصحيح؟