المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2476–2500 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- خمطدسصحيح
أبو بكرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل في صلاة الفجر، فأومأ بيده: أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطر، فصلى بهم» . وفي رواية بمعناه، قال في أوله: «فكبر» وقال في آخره: «فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر، وإني كنت جنبا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدصحيح؟- خمدسصحيح؟
- دضعيف
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غسل الجمعة واجب على كل محتلم» . وفي أخرى «الغسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم» . وفي أخرى قال: «الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا إن وجد، قال عمرو
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلخمسطدصحيح- خمطدتصحيح
- دخمصحيح؟
- خمدسصحيح
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدتسصحيح؟- خمطدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من غسل الميت فليغتسل» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «من غسله الغسل، ومن حمله الوضوء -[يعني: الميت] » (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدت- دسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يغتسل من أربع: من الجنابة، ويوم الجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميت» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدحسن؟قيس بن عاصم - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أريد الإسلام، فأمرني أن أغتسل بماء وسدر» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، إلا أن الترمذي والنسائي قالا: «إنه أسلم، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- ... » (1) .
الصحابي: قيس بن عاصمالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدتسعثيم بن كليب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده، أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قد أسلمت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ألق عنك شعر الكفر - يقول: احلق-» قال: وأخبرني آخر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لآخر معه: ألق عنك شعر الكفر، واختتن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عثيم بن كليبالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى الرجال والنساء عن دخول الحمام، قالت: ثم رخص للرجال أن يدخلوه في المآزر» . أخرجه الترمذي وأبو داود. ولهما في رواية أبي المليح الهذلي قال: «دخل على عائشة نسوة من نساء أهل الشام، فقالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات؟ قلن: نعم، قالت: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت ما بينها وبين الله من حجاب» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلتدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ستفتح لكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتا يقال لها: الحمامات، فلا يدخلنها الرجال إلا بأزر، وامنعوا منها النساء، إلا مريضة أو نفساء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدضعيف- متدسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
ميمونة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه: أمرها فاتزرت وهي حائض» . وفي رواية «كان يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض» . وفي رواية «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضطجع معي وأنا حائض، وبيني وبينه ثوب» . أخرج البخاري ومسلم الأولى والثانية، ومسلم الثالثة. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين والركبتين محتجزة» (1) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمدسصحيح؟معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال: ما فوق الإزار، والتعفف عن ذلك أفضل» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدعكرمة بن عبد الله: عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عكرمة بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدصحيح؟- تدسصحيح؟
- خمدستطصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتكئ في حجري وأنا حائض، فيقرأ القرآن» . وفي أخرى «كان يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الأولى. وفي رواية النسائي قالت: «كان رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجر إحدانا وهي حائض، وهو يقرأ القرآن» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمدسصحيح؟