الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3601–3625 من 3,895
نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو تركنا هذا الباب للنساء؟ قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات» أخرجه أبو داود. وفي رواية عن نافع قال: قال عمر، وهو أصح (1) .
نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- ينهى أن يدخل المسجد من باب النساء» أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا» أخرجه مسلم وأبو داود. وعند الترمذي قال: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالة، فقولوا: لا رد الله عليك» (1)…
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود والترمذي، وفرقه النسائي في موضعين (1) .
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد، ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم يصنع القوم شيئا رجاء أن تنزل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد، فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب» أخرجه أبو داود…
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا نعس أحدكم وهو في المسجد، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره» . أخرجه أبو داود (1) .
عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر: دخلت المسجد، فإذا أنا بسائل يسأل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها فدفعتها إليه» أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطه بسارية من سواري المسجد» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود أخرج بعضه، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال (1) .
أبو ثمامة الحناط أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد - أدرك أحدهما صاحبه - قال: فوجدني وأنا مشبك يدي، فنهاني عن ذلك، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا توضأ أحدكم، فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدا إلى المسجد، فلا يشبكن يديه، فإنه في صلاة» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي المسند منه فقط (1) .
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيب» . أخرجه أبو داود والترمذي. قال سفيان «بناء المساجد في الدور، يعني: في القبائل» (1) .
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - كتب إلى بنيه «أما بعد: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأمرنا أن نصنع المساجد في ديارنا، ونصلح صنعتها ونطهرها» . أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أمرت بتشييد المساجد» . قال ابن عباس: «لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى» . أخرجه أبو داود، وأخرج البخاري كلام ابن عباس في ترجمة باب (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: «من أشراط الساعة: أن يتباهى الناس في المساجد» (1) .
عثمان بن [أبي] العاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- أمره: أن يجعل مسجد أهل الطائف حيث كانت طواغيتهم» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أتى المسجد لشيء، فهو حظه» أخرجه أبو داود (1) .
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس وجها، وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» . وفي رواية قال: «كان مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» . وفي رواية «ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي - صلى…
قتادة - رحمه الله- قال: «سألت أنسا - رضي الله عنه - عن شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: شعر بين شعرين، لا رجل ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رجلا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة» . وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوق الوفرة ودون الجمة» (1) .
أم هانئ - رضي الله عنها - قالت: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة، وله أربع غدائر» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت إذا أردت أن أفرق شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صدعت الفرق من يافوخه، وأرسلت ناصيته بين عينيه» أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا مشى كأنه يتوكأ» أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه» . وفي رواية عن عروة قالت: «ألا يعجبك أبو فلان؟ فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، فلو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكن يسرد…
رجل من الصحابة خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حدث حديثا أعاده - ثلاث مرات» . أخرجه أبو داود، وقال: رواه أبو سلام عن رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان في كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترتيل، أو ترسيل» أخرجه أبو داود (1) .