أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 76
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
عباد بن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما- قال: «سمعت عائشة - رضي الله عنها- تقول: لما أرادوا غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: والله لا ندري، أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله تبارك وتعالى عليهم النوم، حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت - لا يدرون من هو -: اغسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عباد بن عبد الله بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدحسن- خمطتدسصحيح؟
عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه الله- قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل، وأسامة، وهم أدخلوه في قبره، قال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أنها أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي، قال: إنما يلي الرجل أهله» . وفي رواية عن الشعبي عن أبي مرحب «أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إليهم أربعة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل ومعهما العباس، وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره، وكان معهم في الغسل ابن عوف ورجل من الأنصار، فلما فرغوا قال علي: إنما يلي الرجل أهله، قال عبد الرحمن: كأني أنظر إلى الذين نزلوا في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعة، أحدهم: أنصاري» .
الصحابي: عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدصحيح؟القاسم بن محمد [بن أبي بكر]- رحمه الله- قال: «دخلت على عائشة أم المؤمنين بيتها، فقلت: يا أمه، اكشفي لي عن قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة، ولا لاطئة، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين في روايته: «ورأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقدم القبلة، وأبو بكر خلفه، رأسه عند منكبي رسول الله، وطالت رجلاه أسفل، وعمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة» .
الصحابي: القاسم بن محمد [بن أبي بكر]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وقال الترمذي: «لما حضر ابن المبارك لقنه رجل: لا إله إلا الله، فلما أكثر عليه من غير تفتير، قال: إذا قلت مرة فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلم بكلام» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحمعقل بن يسار - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اقرؤوا سورة يس على موتاكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم- فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ابنه إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تذرفان، فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله، فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إن العين تدمع، والقلب يخشع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيحأسامة قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: أن ابنا لي قبض فائتنا» . وفي رواية: «إن ابنتي قد حضرت، فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبي، فأقعده في حجره، ونفسه تتقعقع، قال: حسبت أنه قال: كأنها شن» . وفي رواية: «تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده» . وفي رواية «في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود نحوه - وهذه أتم - ولم يذكر أسماء الرجال الذين جاؤوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: أسامةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيحعمرة [بنت عبد الرحمن] قالت: سمعت عائشة- رضي الله عنها- وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه» - تقول: «يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على يهودية يبكى عليها، فقال: إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي رواية الترمذي: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب ولكنه وهم، إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لرجل مات يهوديا: إن الميت ليعذب، وإنهم ليبكون عليه» . وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «وهل، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه، ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} » (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تذرفان» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها- قالت: «لما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعي زيد بن حارثة، وجعفر، وابن رواحة: جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر الباب - تعني: شق الباب - فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر - وذكر بكاءهن - فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى الثانية، فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: انههن، فأتاه الثالثة، فقال: والله لقد غلبننا يا رسول الله، قال: فزعمت أنه قال: فاحث في أفواههن التراب، قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولم تترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من العناء» أخرجه البخاري ومسلم. واختصره أبو داود قال: «لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد يعرف في وجهه الحزن ... وذكر قصة» هذا لفظ أبي داود، ولم يذكر القصة. وأخرجه النسائي بطوله، وفيه «أرغم الله أنف الأبعد، إنك والله ما تركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما أنت بفاعل» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيح- طدسصحيح؟
- خمدسصحيح
أسيد بن أبي أسيد عن امرأة من المبايعات قالت: «كان فيما أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه [فيه]-: أن لا نخمش وجها، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسيد بن أبي أسيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح؟- خمدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النائحة والمستمعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: بينما «رجل واقف مع النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرفة، إذ وقع من راحلته - قال أيوب: فأوقصته، أو قال: فأقعصته، وقال عمرو: فوقصته - فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتدسصحيحليلى بنت قانف الثقفية - رضي الله عنها- قالت: «كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند الباب معه كفنها، يناولناها ثوبا ثوبا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ليلى بنت قانف الثقفيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أنه لما حضر دعا بثياب جدد، فلبسها، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح؟جابر بن عبد الله وأبو قتادة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه» . وفي رواية قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا توفي أحدكم، فوجد شيئا، فليكفن في ثوب حبرة» . أخرج الأولى الترمذي عنهما، وأخرج الثانية أبو داود عن جابر (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله وأبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تدعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «لا تغالوا في كفن، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفأسامة بن زيد - رضي الله عنهما- قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه، عرف فيه الموت، فقال له: قد كنت كثيرا أنهاك عن حب يهود، فقال: قد أبغضهم أسعد بن زرارة، فمه؟ فلما مات أتاه ابنه، فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات، فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصه فأعطاه إياه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تتبعوا الجنازة بصوت ولا نار» . زاد في رواية «ولا تمشوا بين يديها» أخرجه أبو داود. وفي رواية الموطأ عن أبي سعيد المقبري قال: «نهى أبو هريرة أن يتبع بنار بعد موته» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طد