أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–10 من 10
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داودالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركة
بريدة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه؟ فإذا أعجبه فرح به، ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رئي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها؟ فإن أعجبه اسمها فرح بها، ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رئي كراهية ذلك في وجهه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سمع كلمة فأعجبته، فقال: أخذنا فألك من فيك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدصحيح؟عروة بن عامر القرشي قال: «ذكرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أحسنها الفأل، ولا ترد (1) مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عروة بن عامر القرشيالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك - ثلاثا - وما منا إلا (1) ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الطيرة من الشرك، وما منا [إلا] ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» (2) . قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث «وما منا [إلا] ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري مثله، وقال: «ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة» . ولمسلم مثله، وقال: « [ويعجبني الفأل] الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة» . وفي رواية أبي داود مثل البخاري، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةخمدتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا عدوى، ولا طيرة، وإنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار» . وفي رواية قال: «ذكروا الشؤم عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن كان الشؤم: ففي الدار، والمرأة، والفرس» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «في المرأة والفرس والمسكن» . وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى، ولم يذكروا «العدوى والطيرة» ولم يروهما عن الزهري إلا يونس بن يزيد، وغيره لم يروهما، منهم: مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، كلهم لم يذكروا عن الزهري «العدوى والطيرة» وأخرج النسائي أيضا رواية البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةخمطتدسصحيح- خمدصحيح
قطن بن قبيصة عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «العيافة والطيرة والطرق: من الجبت» . أخرجه أبو داود، [وقال] : الطرق: الزجر، والعيافة: الخط (1) .
الصحابي: قطن بن قبيصةالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدضعيفسعد بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء: ففي الفرس، والمرأة، والدار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سعد بن مالكالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رجل: «يا رسول الله، إنا كنا في دار، كثر فيها عددنا، وكثر فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذروها ذميمة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدحسن؟