أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–10 من 10
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داودالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنة
- دتصحيح
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، هو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله» هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إني أوتيت هذا الكتاب، ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم، فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه؛ فله أن يعقبهم بمثل قراه (1) » .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتصحيح؟أبو رافع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا أعرفن الرجل منكم يأتيه الأمر من أمري: إما أمرت به، أو نهيت عنه، وهو متكئ على أريكته، فيقول، ما ندري ما هذا؟ عندنا كتاب الله، وليس هذا فيه. وما لرسول الله أن يقول ما يخالف القرآن، وبالقرآن هداه الله» . أخرجه الترمذي وأبو داود. ولفظهما أخصر من هذا، وهو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه أمري: مما أمرت به، أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» . واللفظ الأول مما وجدته في كتاب رزين (1) :
الصحابي: أبو رافعالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمدصحيحأبو ذر - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من فارق الجماعة شبرا (1) ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن مظعون: «أرغبة عن سنتي؟» فقال: لا، والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب، قال: «فإني أنام، وأصلي، وأصوم، وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم» . أخرجه أبو داود (1) . ووجدت في كتاب رزين زيادة لم أجدها في الأصول، وهي: قالت عائشة: وكان حلف أن يقوم الليل كله، ويصوم النهار، ولا ينكح النساء، فسأل عن يمينه، فنزل {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} (2) [البقرة: الآية 225] . وفي رواية أنه هو الذي سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما نواه، قبل أن يعزم، وهو أصح. ووجدت له فيه عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرهم أمرهم من العمل بما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب، حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا (3) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدصحيح؟- خمدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
سهل بن أبي أمامة - رضي الله عنهما - أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة، في زمان عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة (1) فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة، كأنها صلاة مسافر، أو قريب منها، فلما سلم قال: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة، أو شيء تنفلته؟ قال: إنها للمكتوبة، وإنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم، فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار، رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم» . ثم غدا من الغد، فقال ألا تركب لننظر ونعتبر؟ قال: نعم، فركبوا جميعا، فإذا بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا، خاوية على عروشها، فقال: تعرف هذه الديار؟ فقال: «ما أعرفني بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفئ نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني، والكف والقدم والجسد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: سهل بن أبي أمامةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد، فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ما هذا الحبل؟ قالوا: حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا، حلوه، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد» هذه رواية البخاري والنسائي. وفي رواية أبي دواد: «ما هذا الحبل» ؟ فقيل: يا رسول الله، حمنة بنت جحش (1) تصلي، فإذا أعيت تعلقت به، فقال: «حلوه، لتصلي ما أطاقت، فإذا أعيت فلتجلس» . وفي رواية له قالوا: زينب تصلي، فإذا كسلت، أو فترت أمسكت به، فقال: «حلوه، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليقعد (2) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخدسصحيح