أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 143
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داودحرف النون
- خمدتسصحيح
قتادة - رحمه الله- قال: «سألت أنسا - رضي الله عنه - عن شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: شعر بين شعرين، لا رجل ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رجلا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى شحمة أذنيه» وفي رواية: «إلى أنصاف أذنيه» (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة» . وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوق الوفرة ودون الجمة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تدحسنأم هانئ - رضي الله عنها - قالت: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة، وله أربع غدائر» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت إذا أردت أن أفرق شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صدعت الفرق من يافوخه، وأرسلت ناصيته بين عينيه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا مشى كأنه يتوكأ» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دصحيح- خمدتصحيح؟
رجل من الصحابة خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حدث حديثا أعاده - ثلاث مرات» . أخرجه أبو داود، وقال: رواه أبو سلام عن رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: رجل من الصحابة خدم النبيالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان في كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترتيل، أو ترسيل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم- كلام فصل، يفهمه كل من سمعه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دعبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس يتحدث، يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دضعيف- خمدتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم» أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط بيده، ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم» أخرجه مسلم. هذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد مسلم، فالأول في المتفق بين مسلم وبين البخاري، فلو جمعناهما لجاز، إلا أنا اقتدينا به. وأخرج أبو داود طرفا من هذا الحديث «ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خادما ولا امرأة قط» لم يزد على هذا (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رجلا التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم- فينحي رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه، حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دتحسن؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟- دسضعيف
- خمدصحيح؟
أبو سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم قسما، أقبل رجل، فأكب عليه، فطعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرجون كان معه، فجرح وجهه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعال فاستقد، قال: بل عفوت يا رسول الله» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دسضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير وهو فطيم - كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير، لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فرآه حزينا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نغره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» . وللترمذي قال: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدتصحيحأبو موسى الأشعري- رضي الله عنه- قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أصحابه أن يأتوا النجاشي - قال: ... وذكر حديثه وموته وصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على النجاشي - قال أبو موسى: فوجدناهم فأقمنا معهم، قال: وسمعت النجاشي يقول: أشهد أن محمدا رسول الله، وأنه الذي بشر به عيسى، ولولا ما أنا ما فيه من الملك، وما تحملت من أمر الناس؛ لأتيته حتى أحمل نعليه» أخرجه أبو داود. وأول روايته قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ننطلق إلى أرض النجاشي ... - وذكر حديثه - فقال النجاشي: أشهد أنه رسول الله..» وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -دعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه: بسم الله الرحمن الرحيم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدالشعبي، وأبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، حتى نزلت سورة النمل» . أخرجه أبو داود هكذا عن هؤلاء المذكورين (1) .
الصحابي: الشعبيالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعرض نفسه بالموقف، فيقول: ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدتصحيح؟