أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 126
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داودحرف الميم
- خمدتسصحيح
- دصحيح؟
- دتسصحيح
- دسحسن؟
- خمدسصحيح
- خمطتدسصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كان أصحاب المزارع في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزرع، فجاؤوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يكروا بذلك، وقال: اكروا بالذهب والفضة» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقدسزيد بن ثابت - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن بيع المخابرة، والمخابرة: أن يأخذ الأرض بنصف، أو ثلث، أو ربع» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقدجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من لم يذر المخابرة فليأذن بحرب من الله ورسوله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقدضعيفمطرف [بن عبد الله بن الشخير] قال: قال أبي: «انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: أنت سيدنا؟ فقال: السيد الله، قلنا: وأفضلنا فضلا، وأعظمنا طولا، فقال: قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مطرف [بن عبد الله بن الشخير]الكتاب الثالث: في المدحدصحيح- خمدصحيح
- مدتصحيح
- تد
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا ذا الأذنين - يعني يمازحه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةتدأسيد بن حضير - رضي الله عنه - قال: «إن رجلا من الأنصار كان فيه مزاح، فبينا هو يحدث القوم يضحكهم، إذ طعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بخاصرته بعود كان في يده، فقال: أصبرني يا رسول الله فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصا، وليس علي قميص، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصه، فاحتضنه، وجعل يقبل كشحه، قال: إنما أردت هذا يا رسول الله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسيد بن حضيرالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدصحيحعبد الله بن السائب بن يزيد بن السائب عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لاعبا جادا، ومن أخذ عصا أخيه فليردها إليه» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا جادا» . وفي رواية «لعبا ولا جدا ... الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن السائب بن يزيد بن السائبالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدت[عبد الرحمن] بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم- «أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: [عبد الرحمن] بن أبي ليلىالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدصحيح؟عباد بن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما- قال: «سمعت عائشة - رضي الله عنها- تقول: لما أرادوا غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: والله لا ندري، أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله تبارك وتعالى عليهم النوم، حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت - لا يدرون من هو -: اغسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عباد بن عبد الله بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدحسن- خمطتدسصحيح؟
عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه الله- قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل، وأسامة، وهم أدخلوه في قبره، قال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أنها أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي، قال: إنما يلي الرجل أهله» . وفي رواية عن الشعبي عن أبي مرحب «أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إليهم أربعة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل ومعهما العباس، وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره، وكان معهم في الغسل ابن عوف ورجل من الأنصار، فلما فرغوا قال علي: إنما يلي الرجل أهله، قال عبد الرحمن: كأني أنظر إلى الذين نزلوا في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعة، أحدهم: أنصاري» .
الصحابي: عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدصحيح؟القاسم بن محمد [بن أبي بكر]- رحمه الله- قال: «دخلت على عائشة أم المؤمنين بيتها، فقلت: يا أمه، اكشفي لي عن قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة، ولا لاطئة، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين في روايته: «ورأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقدم القبلة، وأبو بكر خلفه، رأسه عند منكبي رسول الله، وطالت رجلاه أسفل، وعمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة» .
الصحابي: القاسم بن محمد [بن أبي بكر]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وقال الترمذي: «لما حضر ابن المبارك لقنه رجل: لا إله إلا الله، فلما أكثر عليه من غير تفتير، قال: إذا قلت مرة فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلم بكلام» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحمعقل بن يسار - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اقرؤوا سورة يس على موتاكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم- فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ابنه إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تذرفان، فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله، فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إن العين تدمع، والقلب يخشع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيح