أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 2,601
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داودصحيح
- متدسصحيح
- خمدسصحيح
- خمتدسصحيح
- خمطدسصحيح
- خمتدسصحيح
- مطدسصحيح
عبد الله بن معاوية الغاضري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره. ولم يأمركم بشره» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن معاوية الغاضريالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الإيمان بضع وسبعون شعبة» . وفي رواية «بضع وستون (1) ، والحياء شعبة من الإيمان» . زاد في رواية: «وأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق» . أخرجوه، إلا «الموطأ» . وأسقط الترمذي من روايته «والحياء شعبة من الإيمان» . وعنده في أخرى «الإيمان أربعة وستون بابا» . وعند النسائي في رواية أخرى «الحياء شعبة من الإيمان» مختصرا (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتدسصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «المسلم: من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهاه الله عنه» . هذا لفظ البخاري وأبي داود والنسائي. إلا أن النسائي قال: «من هجر ما حرم الله عليه» . وأخرجه مسلم فقال: إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي المسلمين خير؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده (1) » .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: «وقد وجدتموه؟» قالوا: نعم، قال: «ذاك صريح الإيمان» (1) . وفي أخرى «الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» . أخرجه مسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،مدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله (1) » . وفي رواية «حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» . هذه رواية البخاري ومسلم والنسائي (2) .ورواية الترمذي وأبي داود «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا ... » الحديث. وقال أبو داود: «منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» . مثل حديث أبي هريرة.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمتدسصحيح؟أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها» . زاد في رواية: «وحسابهم على الله» . وفي أخرى قال: سأل ميمون بن سياه أنسا: ما يحرم دم العبد وماله؟ قال: ? «من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم» . موقوف، هذا لفظ البخاري، ووافقه الترمذي على الأولى، والنسائي على الروايتين، وأبو داود والنسائي أيضا على الأولى. وزاد فيها - بعد قوله «بحقها» -: «لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين» (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامختدسصحيحأبو إدريس الخولاني (1) - رضي الله عنه - قال: «حدثني الحبيب الأمين - أما هو فحبيب إلي، وأما هو عندي فأمين - عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة، أو ثمانية، أو سبعة، فقال: ألا تبايعون رسول الله؟» وكنا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟ قال: فبسطنا أيدينا، وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: «أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتصلوا الصلوات الخمس، وتسمعوا وتطيعوا» - وأسر كلمة خفية - قال: «ولا تسألوا الناس شيئا» . فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدا يناوله إياه (2) » . وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، إلا أن لفظ النسائي أخصر.
الصحابي: أبو إدريس الخولاني (1)الكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلاممدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنا إذا بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة يقول لنا: «فيما استطعت - أو قال: استطعتم» . اتفق الستة على إخراجه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمدتسصحيحعبد الله بن هشام - رضي الله عنه - وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله بايعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هو صغير، ومسح رأسه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن هشامالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامدصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنهما - أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته عن بيعة النساء قالت: ما مس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده امرأة قط، إلا أن يأخذ عليها، فإذا أخذ عليها وأعطته، قال: «اذهبي، فقد بايعتك» (1) . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمدصحيح- خمدصحيح
- خمطتدصحيح
- دتصحيح
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، هو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله» هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إني أوتيت هذا الكتاب، ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم، فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه؛ فله أن يعقبهم بمثل قراه (1) » .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمدصحيحأبو ذر - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من فارق الجماعة شبرا (1) ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن مظعون: «أرغبة عن سنتي؟» فقال: لا، والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب، قال: «فإني أنام، وأصلي، وأصوم، وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم» . أخرجه أبو داود (1) . ووجدت في كتاب رزين زيادة لم أجدها في الأصول، وهي: قالت عائشة: وكان حلف أن يقوم الليل كله، ويصوم النهار، ولا ينكح النساء، فسأل عن يمينه، فنزل {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} (2) [البقرة: الآية 225] . وفي رواية أنه هو الذي سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما نواه، قبل أن يعزم، وهو أصح. ووجدت له فيه عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرهم أمرهم من العمل بما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب، حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا (3) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدصحيح؟- خمدسصحيح؟