الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 975
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أجعل خاتمي في هذه، أو في التي تليها، وأشار إلى الوسطى والتي تليها» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي، قال: «نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن القسي والميثرة الحمراء، وأن ألبس خاتمي في هذه، وفي هذه، وأشار إلى السبابة والوسطى» .…
محمود بن عمرو الأنصاري - رحمه الله-: أن سماء بنت يزيد حدثته: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب، قلدت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا من ذهب، جعل الله في أذنها خرصا من النار يوم القيامة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
أخت لحذيفة (1) [بن اليمان]- رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا معشر النساء، ما لكن في الفضة ما تحلين به، أما إنه ليس منكن امرأة تتحلى ذهبا تظهره (2) إلا عذبت به» . أخرجه أبو داود، والنسائي (3) .
عامر بن عبد الله بن الزبير - رحمه الله -: أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب، وفي رجليها أجراس، فقطعها عمر، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن مع كل جرس شيطانا» . أخرجه أبو داود (1) .
بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان (1) الأنصاري - رحمها الله -: كانت عند عائشة، إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن، فقالت: لا تدخلنها علي إلا أن تقطعن جلاجلها، وقالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس» . أخرجه أبو داود (2) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «مر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل قد خضب بالحناء، فقال: ما أحسن هذا، فمر آخر قد خضب بالحناء، والكتم، فقال: هذا أحسن من هذا، ثم مر آخر قد خضب بالصفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كله» . أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أومأت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- يده، وقال: ما أدري، أيد رجل، أم يد امرأة؟ قالت: بل يد امرأة، قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك» - يعني: بالحناء. أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله، بايعني، قال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك، كأنهما كفا سبع» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله: ما بال هذا؟ قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلين» . أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه أثر صفرة، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج قال: لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه» . أخرجه أبو داود (1) .
الوليد بن عقبة - رضي الله عنه -: قال: «لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رؤوسهم، فجيء بي إليه، وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق» . أخرجه أبو داود (1) .
عمار بن ياسر - رضي الله عنه -: قال: «قدمت على أهلي من سفر، وقد تشققت يداي، فخلقوني بزعفران، فغدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسلمت عليه، فلم يرد علي - زاد في رواية: ولم يرحب بي - وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئته وقد بقي علي منه ردع، فسلمت عليه، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، وقال: اذهب فاغسل هذا…
الحجاج بن حسان - رحمه الله -: قال: «دخلنا على أنس بن مالك، فحدثتني أختي المغيرة، قالت: وأنت يومئذ غلام، ولك قرنان - أو قصتان - فمسح رأسك، وبرك عليك، وقال: احلقوا هذين، أو قصوهما، فإن هذا زي اليهود» . أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمدها، ويأخذ بها» . أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «ما كنا نعفي السبال (1) إلا في حج أو عمرة» . أخرجه أبو داود (2) .
عمار بن ياسر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من الفطرة: المضمضة، والاستنشاق ... فذكر نحوه» . ولم يذكر: «إعفاء اللحية» . وزاد: «والختان» ، وقال: «والانتضاح» ، ولم يذكر «انتقاص الماء» ، يعني الاستنجاء، أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «لعنت الواصلة والمستوصلة، والنامصة، والمتنمصة، والواشمة، والمستوشمة من غير داء» . أخرجه أبو داود، وقال أبو داود: «الواصلة» التي تصل الشعر بشعر النساء، و «المستوصلة» المعمول بها، و «النامصة» التي تنقش الحاجب حتى ترقه، و «المتنمصة» المعمول بها، و «الواشمة» التي تجعل الخيلان في…
أبو الحصين الهيثم بن شفي - رحمه الله -: قال: «خرجت أنا وصاحب لي يكنى أبا عامر، رجل من المعافر، لنصلي بإيلياء، وكان قاصهم رجلا (1) من الأزد، يكنى أبا ريحانة - من الصحابة (2) - قال أبو الحصين: فسبقني صاحبي إلى المسجد، ثم أدركته، فجلست إلى جانبه، فسألني: هل أدركت قصص أبي ريحانة؟ قلت: لا، قال: سمعته يقول: نهى رسول الله -…
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكره عشر خلال: الصفرة - يعني: الخلوق - وتغيير الشيب، وجر الإزار، والتختم بالذهب، والتبرج بالزينة لغير محلها، والضرب بالكعاب، والرقى بغير المعوذات، وعقد التمائم، وعزل الماء لغير، [أو غير محله] ، أو عن محله (1) ، وفساد الصبي، غير محرمه» .…
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا أركب الأرجوان، ولا ألبس المعصفر، ولا ألبس المكفف بالحرير، قال: وأومأ الحسن (1) إلى جيب قميصه، قال: وقال: ألا وطيب الرجال: ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون لا ريح له» . قال سعيد: أراه قال: إنما حملوا قوله: في طيب النساء على أنها إذا خرجت،…
ثوبان - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وإذا قدم من سفره كان أول من يدخل عليه فاطمة، فقدم يوما من غزاة له، وقد علقت مسحا أو سترا على بابها، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة، فقدم، فلم يدخل، فظنت أن ما منعه أن يدخل: ما رأى، فهتكت الستر، وفكت القلبين عن…
رافع بن خديج - رضي الله عنه -: قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: على رواحلنا، وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر، فقال: ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم؟ فقمنا سراعا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية، فنزعناها عنها» . أخرجه أبو…
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم» قال نافع: فقلت لأبي سلمة: فأنت أميرنا. أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس» . وفي رواية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجرس من مزامير الشيطان» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية لأبي داود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر» (1) .